• ×

06:53 مساءً , الأحد 17 ديسمبر 2017

القوالب التكميلية للمقالات





متسوّلو الإشارات. !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

نعم متسوّلو الإشارات وإتقان فن التمثيل..
نُشر وتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي ماتحدث عنه مُفتي عام المملكه ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ " متسوّلو الإشارات متلاعبون ولا تعطونهم شيئاً حتى لا تعينوهم على الشر".

نعم نحن تأخذنا الرحمه وترق قلوبنا رفقاً بمتسولو الإشارات كُل مانريده إسعاد مُسلَّم والأجر من الله عز جل، لكن يبدو أن التسول أصبح مهنة لكسب المال ، فالمتسول يتقمص دور شخص محتاج و يستعطفك بالدعاء لك " الله يخليك " ويرددها وتعابير وجهه حزينة ولا يسعك حينها إلا أن تخرج مافي جيبك لترسم البسمه لشخص محتاج.

نُحن نتصدق لوجه الله عز وجل لكن لتَطمئِن قُلوبُنا بأننا نُسعد شخص مُحتَاج بالفعل وأن مانتصدق به يذهب لمستحقي الصدقة علينا أن نبحث عنهم بأنفسنا وعلينا أن نبحث عن المتعففين أو نذهب للمؤسسات والجمعيات الخيرية المسجلة رسميا ً.

لكن هُناك عدة أسئلة تجعلك تتأمل وتقف في حِيَرَه من أمرهم!
أموالهم أين تذهب؟
هل بالفعل المتسول شخص مُحتاج ؟
هل يأخذ المال ليقضي به حاجه؟
هل يدعم به فئه مُعينه أو جهه ما؟

متسوّلو الإشارات أتقنوا التمثيل فمسرحهم الإشارات يلعبون دور الضعيف والمسكين والمعاق وما أن ينتهي دوره في التمثيل يعود شخصاً طبيعيا ً ، الحذر الحذر من هَؤُلَاء فنحن لا نعلم أموالنا التي نتصدق بها على هَؤُلَاء أين تذهب؟

ختاماً : علينا أن نقف يد واحده للقضاء على هذه الظاهره الغير مرغوب فيها بالمجتمع و التي يكسب من خلفها المتسولو أموال طائِلة لا نعلم أين يذهبون بها، ولن ولَم يتم القضاء على هذه الظاهره إلا بالتعاون والإمتناع عن إعطائهم أي مبلغ ، لأن المتسول إن وجد من يعطيه المال عند الإشارات لن يتوقف عن التسول.


 0  0  1341
التعليقات ( 0 )