• ×

07:20 مساءً , السبت 24 أغسطس 2019

القوالب التكميلية للمقالات





التأتأة ليست مشكلة.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

*
التأتأة ليست معضلة، وليست مشكلة..
ليست قضيةً سيئةً قائمةً بنفسها.!
إنما هي إستراحةٌ تتكئ على أطرافِ الألسنة، إنما هي نفَس قصير بعد جريٍ طويل في النقّاش أو المحادثةِ أو رواية القصّة أوحتى التكملة..
هي نغمٌ لطيف إن استمعت للحنِه حتى النّهاية ولطالما كان صداهٌ متأخر لكن لا بأس.!

التأتأة والهواء الذي يتخلل أحرفها بقدر خفّته إلا أنه قويٌ للمدى الذي يدفعٌك لتحرّك أشياءً عظيمة جداً.!
لا تجعلوها عائقاً عن ثقتكم بأنفسكم، عن حبّكم وتعبيركم، عن آرائِكم وأعمالكم وأهمّها أحلامٌكم..

أنتمٌ الأقوى ولو استرقت أعينكم لمحةَ إستهزاءٍ من أحدهم.. أنتم الأفصح بكثرةِ وقفاتكِم ومدّة كلامكم الطويلة.
فنحنٌ هنا لكي نٌصغي ونسمتِع ولكي نحتضنَ نغماتِ أصواتكم وإن تأخرت، لا لكي "نسمع" فقط.!*

لا يخلو أحدنا مِن أن يرتدي نظارةً لكي يرى بشكلٍ أوضح، أو أن يتكئ على عصا لأن إصابة مّا أمالت إستقامته، أو أن يربط شاشاً على معصمه ليغطّي جرحه..
هذه كلها ليست مشاكل كبيرة.! إنما هي عوارضٌ طارئة نتحكم بتعاملنا معها.!

وكذلك هي التأتأة.!
هي ليست مرض بقدر كونها إعوجاجٌ بسيط يحتاج لثقةٍ كبيرة وتدريب مستمر، وإبتسامةٍ واسعة لكي تستريح مؤقتا؛ وتبدأ من جديد، لكي يقوم ويستقيم.
فقط ثقوا بأنفسكم..





جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  2149
التعليقات ( 0 )