• ×

10:09 صباحًا , الجمعة 24 نوفمبر 2017

القوالب التكميلية للمقالات





ما وراء السطور..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


في دهماء السطور وجمعها، في صحف بالية كانت ، أو مجلات عتيقة ، في كتب عريقة كانت، أو جديدة، في المذكرات ،وسطور الألحان، على الأبواب والأسوار، وحتى الجدران والحيطان!.

وراء هذه السطور حكايات، وأشجان، آلاما ، أو آمال، أفراح، أو أتراح، باختصار لكل سطر حكايته الخاصة بـ كاتبه.
الأغلب منا وإن لم نكن جميعنا نقرأ السطر ،فنحكم عليه بلا صبر، حتى لو بات السطر من عمره دهر، وحتى لو بات صاحبه في ضمة القبر.
مهلا!! فقد لبثت سويعة من العصر، أفكر في الأمر، فأرى فيه بعضا من الظلم، من له الحق بالحكم على السطر، الله الذي يعلم العلن والسر، أم نحن الناقصون البشر!.
لنعلم جميعا أن السطور، جاءت بسبب زحمة الشعور، ونسجت كلماتها من الدم كان حبرها، والنبض كان إلهامها، والقلم بات ومازال لسانها.
السطور خلفها أفئدة مختلفي العمر، متبايني الفكر ولهم من الذوق ما قدر ، وأشخاصهم متفاوتة، وأنماط تفكيرهم يتفاوت، وأيضا المعرفة والبيئة لها دورها في تكوين السطر!.
كتاب السطور منهم الغني ومنهم من أهلكه الفقر، منهم المتفائل، والمتشائم، منهم محبط ، ومثابر، منهم الناجح والمهزوم، أصنافهم عدة و متناقضة، أما نحن فشخص واحد ، وفؤاد واحد، وذات واحدة، فيجب علينا تجاه السطور ألا نحكم عليها من نافذة واحدة.
وأن نلتمس في كل سطر عذر، بشرط ألا نكف عن النقد الهادف المستمر، لأن النقد غذاء للسطر، فإن قبله والد السطر، اغتذى ونما ذاك السطر، وترعرع في آفاق رحبة، لا نهاية لها.

لنتعلم دائما أن نقرأ السطور ونأخذ مما يعجبنا فكرة، وما لا يعجبنا عبرة، وأن نبدأ بمحاولة الوصول لقراءة شعور والد السطر.

للتواصل: Mariamalsaed5@gmail.com





جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  1460
التعليقات ( 0 )