• ×

07:27 مساءً , الثلاثاء 26 سبتمبر 2017

القوالب التكميلية للمقالات





القراءة في المواسم.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



لقد فطرت النفس البشرية على حب التنوع، والملل من الروتين الدائم المستمر الذي لا انقطاع له، وجاء الإسلام يوافق فطرة النفس البشرية في أحكامه قولا وعملا وزمنا.
وعندما نتحدث عن الأزمنة فإن الإسلام نوع هذه الأزمنة وقتية ويومية، فالأزمنة الوقتية كالعصر والمغرب والعشاء، أما الأزمنة اليومية كالعشر الأواخر وعشر ذي الحجة، وكذلك الأزمنة الشهرية كرمضان والأشهر الحرم ويوجد الكثير من هذه الأمثلة التي من الله علينا بها.

حديثي اليوم يخص القراء والراغبين في القراءة من المسلمين، كيف يتسنى لهم التنوع في القراءة في المواسم اليومية والشهرية.
من الجميل في أفراد الأمة الإسلامية أنهم أفراد معطائين، يعطون ويخدمون الدين والأمة والوطن بدون مقابل أو انتظار الثناء عليهم، ومنهم الكتاب، فكتاب أمتي يحاولون أن يعطوا المواسم حقها من الكتابة، ولكن ياترى هل القراء يعطون المواسم حقها من القراءة؟!

وحتى يعطي القارئ المسلم حق الزمن من القراءة لما يناسب المواسم لابد له من معرفة الكتاب والكتب التي وضعت لأجل هذه المواسم، ومن هذه الكتب كتابي الشيخ محمد المنجد كتاب زاد الصائم وكتاب زاد الحج.

ولكي تغتنم الموسم بقراءة هذا الكتاب عليك تصفحه وقراءته قراءة سريعة قبل أن يبدأ الموسم، لأنك قد تقع على كتب حرص الكاتب فيها بصفحات أو حتى أجزاء وفصول لابد من قراءتها قبل بدء هذا الموسم، ولو قلنا أنك ستقرأ كتابا خلال شهر رمضان، وأوصاك أحدهم بقراءة كتاب ثورة ال90 يوما للكاتب خالد أبو شادي، وجهزت الكتاب ولم تفتحه إلا في اليوم الأول من رمضان ستكتشف أنه كان عليك أن تقرأ الجزء الأول منه في شعبان!

كذلك عليك الابتعاد عن العشوائية في القراءة، فلا تظلم وقتا عن وقت أو يوما عن يوم، الصباح لاتذهب ساعاته في القراءة فقط، والمساء كذلك، ولكن لابد من التنويع وأخذ القليل من الوقت لأن مواسم الإسلام للعبادة وليست للقراءة وإن كانت القراءة لطلب العلم وطلب العلم فريضة.

وأيضا لاتنس أن تبتعد البعد التام عن الحماس والقفز اجري ولكن بخطوات واضحه ودرب ممهد من قبل، وإن لم يكن ذلك فالأفضل ألا تتحمس والمعنى أن الكتب الموسمية لن تخلو من أعمال تكلفية قد تسهل على أشخاص بينما تصعب على أشخاص آخرين فلا تكلف نفسك مالا تطيق.

وختاما حاول أن تستفيد من هذه الكتب الموسمية استفادة قوية، لأنها وعاء حكمة للموسم الذي تناسبه والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها.







جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  851
التعليقات ( 0 )