• ×

08:50 مساءً , الأحد 17 ديسمبر 2017

القوالب التكميلية للمقالات





#أوامر_ملكية..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


تعد هذه العبارة كتحري رؤية الهلال؛ لما تحمله من المفاجئات في أوقات تتزامن مع تلبد سماء العالم المعادي بسحاب الحقد الممطر خيانة.

فلم يدركوا سرعة ميلاد هلال التطور السياسي في سماء المملكة العربية السعودية.
صدور الأمر الملكي بإقرار جهاز أمني جديد تحت مسمى (رئاسة أمن الدولة) يترأسه الهويريني بعد ترقيته لمرتبة وزير وماعرف عنه كملاحق للإرهاب وخلاياه عالميا أربك رعاة الإرهاب في العالم رغم عدم حداثة هذه الفكرة أو وجودها بمحض الصدفة ،فقد طرحها عام 1433هـ سيدي صاحب السمو الأمير محمد بن نايف (قاهرالإرهاب)، فحاولوا اظهار عدم الإهتمام بالتركيز على بقية الأوامر المهتمة بالشأن التراثي والموروث الشعبي ،(أهلكتهم مملكتي الحبيبة).

بهذا القرار رُفع مستوى الأمن الداخلي والخارجي ليكون منظومة متكاملة الآداء في آن واحد ولايعزى العمل فيه تدريجيا لجهة دون اخرى.
وهذا يجعلني أتوقف أمام سؤال بحثا عن جواب له:
(الجمارك السعودية) والتي تعمل لحماية المنافذ البرية والجوية وعملها جزءامن وزارة الداخلية(الحالية) ورئاسة أمن الدولة، لأي الفريقين ستذهب أم تبقى لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء حكرا لوزارة المالية ؟!

فاهتمام المملكة العربية السعودية بالجهاز الأمني الذي يمثل العقل لحمايته من أي خلل قد يضر بجسد الدولة ، هو عمل الممالك منذ خلق الله الكون وقدر للخلق حياتهم
قال تعالى في كتابه الحكيم (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ)
نرى هذا المعنى جليا يتجسد في مملكة النحل ولنا بهم آية تعلمنا أن الحراس لا يستبدل عملهم بغيره؛ فهم حماة الخلايا من دخول كل مايضر بجودة انتاجية غذائها ولو كانوا من أصل هذه الخلايا يتم القضاء عليهم ، فسبحان الذي خلق وأحكم.

وتبقى آمالنا بالإكثار من خير الأمن داخل الأحياء والمهرجانات والمتنزهات إن تم إقرار (الشرطة الخيّالة) ضمن مهام وزارة الداخلية التي تعنى مهامها بخدمة المواطن حاليا.

تيمنا بقول الشاعر:
فالخيْلُ مَعْقودٌ عَلى جَبَهَاتِهَا
خيْرٌ وَنصْرٌ حَل َّ باسْتِحْقاق






جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  2151
التعليقات ( 0 )