• ×

08:01 مساءً , الأحد 16 ديسمبر 2018

القوالب التكميلية للمقالات





‏عزة النفس.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

‏أحلامنا تشبة رغيف الخبز الذي رأيته عند الجيران الذي حذرتني أمي أني لا أكل منه!وأرفض أن أعطتني جارتنا وحتى وان كنت أريدة. مالحجة من رفض ذلك ؟ بحجة أن أكون عزيزة النفس ثم أذهب أتظاهر بأنني لا رغبة لي به.وأكابر وأصبحت عزيزة النفس حتى عن حقوقي، وعن أحلامي، التي رسمتها في مخيلتي ولا أستطيع البوح بها! أولاأستطيع التغريد بها لان العش ليس لي.هل هذه هي عزة النفس التي جعلتني أتألم على فراق من رحلوا صمتاً؟ وانا جائعة للقائهم ! هل هذه هي عزة النفس التي جعلتني أبكي خلف لحافي وأكتم أنفاسي؟ قليلاً وقليلاً حتى أشعر أن اضلاعي وقوداً!عندما تتحدث عن ما أوجاعك كن عزيز النفس ،عندما تنادي من أصبح المكان بعده كاكهف يملئه الظلام كن عزيز النفس،عندما تتحدث عن أحلامك تقف خائفا ربما تخسر العزة التي جعلتنا جائعين 'للأحلام والى السعادة والى إلقاء . هل هذه هي عزة النفس التي غيرة لون سمائي ثم زرعت أرضي بشوكاً؟ هل لعزة النفس أن تجعل الصبار ورداً والورد صباراً؟هل سرقت الصبار جمال الورد أما الورد أرتداء قناع الصبار!؟كان يجب علي أن أبحث عن الجذور ولكن عزة النفس منعت يداي من ذلك! ليت يأمي حين علمتيني كيف تكون عزة النفس علمتيني كيف أشبع رغبات أحلامي وإملاء ثقوب أوجاعي فرحاً.



جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.


 0  0  1236
التعليقات ( 0 )