• ×

11:05 صباحًا , الجمعة 14 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





إرحم تُرحم.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

(التائب من الذنب كمن لا ذنب له) حديث شريف معروف لدى الجميع ولايخفى على أحد لكن قلما نجد من يعمل به وحيثما وجد الخطأ استل الجميع سكينه وأشهره على الفرد المخطىء مشعراً إياه بفداحة ما فعل ويظل وصمة عار لا تمحى حتى لو تاب يعلمون أن باب التوبة مفتوح على مصراعيه ويغفلون عن قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً) وحديث الرسول _صلى الله عليه وسلم_(إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر) والغرغرة خروج الروح من الجسد بمعنى أن الله محبته عظيمة لمن تاب توبة صادقة لكن المجتمع يطرقه بكثرة اللوم والتأنيب والتقريع دون رحمة للمذنب يجعلون الأمراض النفسية والجسدية تحاصره من كل جانب والشعور بالقنوط مما يكسر قلبه وينشغلون بذنبه دون الانشغال بأخطائهم ونسوا بأن الله - جل وعلا- يبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مُسيء الليل فرفقاً بمن أخطأ لعله إذا عاد إلى جادة الصواب نشد على يديه ونذكره برحمة الله الواسعة ونعينه على الطاعة والسير في الطريق الصحيح مادمنا في هذه الحياة كلنا نخطىء ونعود ونتوب لكن رحمة الله وسعت كل شيء فيارب اغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا في أمرنا وتب علينا ....

وختاماً:
رفقاً بقلوب أنهكها الندم على فعل المعاصي وعيناً ذرفت من الدموع خشية وألسنة تلهج بالدعاء لخالقها بأن يغفر لها - بإذن الله - وتذكروا عن أبي سعيد- رضي الله عنه- قال: قال _صلى الله عليه وسلم_: قال إبليس: يارب وعزتك لا أبرح أغوي عبادك مادامت أرواحهم في أجسادهم فقال الله تعالى: ( وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني)



 0  0  1364
التعليقات ( 0 )