• ×

07:37 مساءً , الخميس 16 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





ارتدي ما يلائمك.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ارتدي ما يلائمك!

تعلمنا منذ الصغر أن نرتدي ما يناسبنا من ملابس، وأحذية، وكماليات أخرى، وإذا أردنا الأكل والشرب كذلك نأخذ القدر الذي يلائمنا، وفي الحقيقة في جميع اختياراتنا دائما يجب علينا أن نختار ما يلائمنا.
وأشير إليكم أخي و أختي القارئ/ة عند اختيار الكتب التي تريد قراءتها أن ترتدي ما يناسبك، وكيف يكون ذلك؟!
أولا:- أن تحدد الهدف الذي لأجله ستقتني كتاب، حدد هدفك، اسأل نفسك لماذا تريد اقتناء كتاب؟!
هل تريد اقتناء قصة أو رواية للتسلية والسفر في أماكن أخرى بقراءتها؟!
هل تريد أن تنمي ثقافتك في مجال ما، تزود معلوماتك في موضوع ما؟!
هل تريد تطوير ذاتك وصفاتك الشخصية ،و تكتسب عادة جديدة؟!
ثانيا:- حدد صنف الكتاب، عندما تحدد هدفك سيكون من السهل أن تبحث في تصنيف محدد عن الكتاب الذي تريد قراءته، فمثلا (تريد كتاب لأجل أن تكتسب عادة، فتبحث في تصنيف {تطوير الذات} )..إلخ.
ثالثا:- ابحث عن الكتب التي تتحدث عن الموضوع الذي تريده، من قواعد البيانات على الإنترنت، ثم دونها في مذكرتك.
رابعا:- سجل صفاتك كقارئ!
عليك أن تسجل في ورقة صغيرة (عمرك، بيئتك، صفاتك الشخصية، من الأشخاص الذين تتلاءم شخصيتك بأحاديثهم، سجل كل شيء تعتقده مهم عند اختيار كتابك عن صفاتك،) اجعل اختيار كتابك كاختيار صديقك ، اعتني جيدا بمدى مناسبته لطبعك
وصفاتك.
خامسا:- جمع الكتاب الذين اخترت كتبهم وفرزهم، اقرأ عنهم في الويب،ومواقع التواصل الإجتماعي، اسأل والديك أو مرشدك
أو أصدقائك عنهم.
ثم حدد أفضل الكتاب بعد المشورة والسؤال.
سادسا:- تصفح الكتب التي اخترتها واختر أقربهم إليك.
نعم لابد لنا أن نختار ما يناسبنا، هناك آلاف الكتاب، وملايين الكتب، وصحف تنشر كل يوم، وليس علينا إلا اقتناء ما يناسبنا، فكتب الأديان من الخطأ الفادح أن نقرأ لأي كاتب فيها، لكونك مسلم، لابد أن تبحث عن كاتب مسلم، ولا تنسى ليس كل مسلم عالم، حتى ولو كان عابد، فتبحث عن المسلم المثقف العابد، في الدين، كذلك كتب تطوير الذات مثلا، هناك كتب تطوير ذات مؤلفوها قد تكون لغتهم ضمنية، فلا تستطيع فهم ما يقصدون بسهولة، وهناك كتب في الأدب تخل بالأخلاق الإسلامية، ولكونك مسلم يجب أن تقاطعها، وتبحث عن الكتب ذات الطابع المحترم الإسلامي، ارتدي ما يناسبك في القراءة ، لا تجعل وقتك يمضي سدى،في قراءة كتب أنت في غنى عنها، فقراءة كتاب واحد خلال شهر وتطبيق قواعده أفضل من عشرة في يومين أو أسبوع بلا فائدة ولاتطبيق.




 0  0  1986
التعليقات ( 0 )