• ×

07:26 صباحًا , الأحد 17 ديسمبر 2017

القوالب التكميلية للمقالات





(السناب و العقاب) حديث التعليم !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تبقّى من المُشاهد حاليا للأنظمة التعليمية القشور فقط، ويتهافت المسؤولين على تطبيقها؛ للظهور بالمظهر اللامع الجاذب للأعين (كإعلان طبق آسيوي) ما أن تتذوقه حتى تكاد تلقي بلسانك خلف تلك القضمة.
كما وصى نظام التعليم فالمتعلم هو أساس العملية التعليمية؛ أفاضوا به الاهتمام حتى متابعة يومياته (السنابية)، اهتمام ورعاية أفلاطونية كدنا ننسى معها جوهر التعليم المفقود،
طالبة جامعية بكلية الشريعة استفادت من مواقع التواصل كناشطة اجتماعية ، اُتهمت من خلال عقد مجلس تأديبي لها داخل الحرم الجامعي بأنها ليبرالية وغيرها من التيارات الفكرية التي تحولت لدرع ندافع به عن أرآءنا أمام المخالف لها،
وبسبب نشرها (السنابي) البعيد عن أسوار الجامعة تعرضت للحرمان وخلق مبررات لفعل من قبل عمادة الجامعة لا يبتعد بكونه شخصي لا أكثر.
(خالفتني إذاً عاديتني) قاعدة اتّبعها كبير هرم التعليم فلا لوم على المقتدين.
وطفلة أيضا بالمرحلة الابتدائية لم تتجاوز الثمانية أعوام، تتعرض للايقاف والمنع من قبل إدارة المدرسة ، وإلزام وليّها بعدم ظهورها (السنابي) ولا ذنب لها إلا أنها تمتلك موهبة التمثيل بل وتبرع بها، وتسلط الضوء على قضايا اجتماعية بطريقة طفولية تتسلل لقلب متابعيها.
يذكر فرودبنرجر (أدركت أن الأشخاص في بعض الأحيان يقعون ضحايا للحرائق تماما مثل ،المباني ، فتحت وطأة التوترات الناتجة عن الحياة، في عالمنا المعقد، تستهلك مواردهم الداخلية، في إطار العمل، بفعل النيران، تاركة فراغا داخليا هائلا حتى وإن بدا الغلاف الخارجي سليما إلى حد ما..)
ينطبق ماذكر أعلاه في وقتنا الحالي على مؤسسات وليس أفراد.
حينما بدا لنا أن (الاعلام الشعبي) يظهر حالة الاحتراق النفسي لها وأخُص التعليم،
ناموا بطمأنينة يا أسرنا فهناك عين ساهرة تتابع أبناءكم ليل نهار، حتى عبر مواقع التواصل !، وتوقع عليهم أشد العقاب.!
وهنا يظهر لنا حقيقة انهيارها التدريجي، مما يدعوا لاتخاذ اللازم بإعادة تقنين المهام المؤسساتية حتى لايختلط الحَابِلُ بالنَابِلِ.


 0  0  1545
التعليقات ( 0 )