• ×

06:32 مساءً , السبت 24 أغسطس 2019

القوالب التكميلية للمقالات





‏سراديب الليل.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


‏ويبدو أن هذا الليل يشعر بالملل الطويل .قد أعتاد على أحاديث قلبي .وان سمائي بدء لونها يذوب وأناملي التي تشير نحو النجوم بدأت تتعوج وتنطوي تارة وتارة ، لن أكون جاحدة إليك يالليل ! لن أنسى الأحلام التي رسمتها فوق سمائك لن أنسى الصراخات التي أرسلتها إليك . مشجب أنتَ لبكائي ، لأحاديثي، لصرخاتي . وطن أنت حين يضج الخوف بين أضلاعي .لاتنجلي في دمستك أثرثر دون خوف دون أن أتوقف . أطيل يالليل أرسل نسماتك التي تداعب خصلات شعري ثم يلتطم بعنقي بغرور.
‏خذ بي إلى مدينة الحالمين الذين يشبهون أحلامي فالغربه بين المتخلفين والمختلفين يشبه وسادة الشوك .أجعلني عارية من الخوف أرتدي كل الضحكات التي تحرك كل ساكن في ارجاء حياتي . وبعد أن بدء يعانقني الليل، بدأت دقات قلبي تتسارع .
‏خرست كل الأصوات التي تضج بين مسماعي .بدءت كاطفل لايسمع سوا صوت أمه . ونمت في سراديب الليل أعيش الأحلام كالملاك بجناحيه .


 0  0  1785
التعليقات ( 0 )