• ×

09:10 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





قد أفلح من زكاها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لقد اقسم الله عز وجل في كتابه احد عشر قسما على فلاح من زكى نفسه وعلى خسران من اهمل ذلك.
فقال سبحانه وتعالى( والشمس وضحاها* والقمر اذاتلاها*والنهار اذاجلاها* والليل اذايغشاها* والسماء وما بناها *والارض وماطحاها *ونفس وماسواها* فألهمهافجورها وتقواها *قد افلح من زكاها* وقدخاب من دساها).
وهذا دليل على اهميه هذه التزكية ، وكان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء عن زيد بن ارقم رضي الله عنه،قال :لا اقول لكم الاكما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :كان يقول"اللهم آت نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها".
قال ابن القيم رحمه الله: وقد اتفق السالكون على اختلاف طرقهم وتباين سلوكهم على ان النفس قاطعه بين القلب وبين الوصاة الى الرب،وانه لايدخل عليه سبحانه ولايوصل اليه الابعد اماتتها والظفربها.وان التزكيه طريق للجنه قال الله تعالى:(واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى* فان الجنه هي الموى).
وأن الانسان محب للكمال فينبغي له ان يعمل على اكمال نفسه بتزكيتها وتربيتها فهذه النفس تصاب بالأعراض التي تصاب بها الابدان فهي محتاجه الى تغذيه دائمه ومحتاجه الى رعاية ومحتاجه كذلك الى متابعة للازدياد من الخير كما يزداد البدن من الطاقات والمعارف فلذلك احتاج الانسان الى ان يراقب تطورات نفسه ويعلم انها وعاء ايمانه واهم ماعنده هو هذا الايمان فإذا سلبه فلا فائدة في حياته فلابد من العمل على تنميه هذا الايمان وزيادته عن طريق تزكية النفس وتهذيبها ورمضان فرصة لذلك قال الله تعالى(يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)


 0  0  5078
التعليقات ( 0 )