• ×

10:23 صباحًا , الجمعة 24 نوفمبر 2017

القوالب التكميلية للمقالات





التعليم الأهلي بين الجودة والرؤية.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


تعددت مراحل التعليم في المملكة بين التعليم العام وبين التعليم الأهلي والتعليم الأجنبي، حتى أصبحت
جميع المنشآت والقطاعات تسعى إلى نهضة المجتمع، وتطبيق جميع السُبل التي تؤدي إلى رؤية المملكة.
ومن الركائز التي يقوم بها التعليم الأهلي كإحدى العناصر الفعالة الهامة في المجتمع، هي العناية الكاملة
بجميع مراحل الطلاب والاهتمام في الأنشطة الثقافية والتوعوية المتنوعة التي تزيد من رصيد الطالب
في مستواه الفكري، من خلال أساليب وتقنيات حديثة جمعت بين الأهداف التعليمية والتربوية، في ظل الثوابت والقيم الإسلامية والوطنية.
وإذا قلت إن المملكة دعمت قطاع التعليم بميزانية فاقت الخدمات الأخرى، ومن بينها دعم التعليم الأهلي من جميع النواحي من حيث سهلت القروض المالية ويسرت الإجراءات الإدارية، فقد قامت على إشراك المواطن في تحمل المسؤولية ونشر التعليم وتطويره باعتباره شريكا للدولة في بناء الفرد والمجتمع.
ولا ننكر أبدا الجهد الذي يقام في التعليم الأهلي حتى حاز في الفترة الأخيرة على رضا أولياء الأمور
ومسؤولي التعليم، فقد أصبحت بعض المدارس الأهلية اسما لامعا في دعم مواهب الطلاب وتطوير أساليب التعليم، من حيث إدراج منهجيات غير تقليدية دمجت بين التعليم وأداء الطالب، وساعدت على إخراج نتائج عالية في إحدى سنوات الإختبارات الوطنية، وكانت المرونة عامل أساسي بين المعلم والطالب لعل هذا السبب الرئيسي الذي جعل منها فرصة اهتمام المسؤولين في التعليم وتوسيعه وتطويره ليحصد على دعم المسيرة التعليمية.
أخيراً لايوجد هناك مجال للشك إن التعليم الأهلي لديه الجودة والأمكانيات العالية التي ربما نرى خصصت بعض
المدارس الحكومية في إطار التعليم الأهلي لنجاح إدارته، وقد نرى ازدياد في المدارس الأهلية وفقا للرؤية
وهذا ما دل عليه قدرة القطاع الخاص في إدارة المشاريع التعليمية في برنامج التحول الوطني.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  618
التعليقات ( 0 )