• ×

10:27 صباحًا , الجمعة 24 نوفمبر 2017

القوالب التكميلية للمقالات





الجالس والمجالس.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تكثل مسميات، وتماثل أدوار، وتكرار أعضاء في كل الإدارات والمجالس،
مضت الأعوام بلا جديد، ولا حُرِّك ساكن، هذا هو حال "المجالس"، ينتمي لها كل جالس،
لانتهمهم بفساد أو تخاذل، بل نمطية تفكير لاتحيد عن مسارها، يقاس عليها الماضي والحاضر، بلا زلل ولا تبادل مصادر.
أعمال محلية معطلة، وإدارات تفتقد مهاما أساسية غير منفذة، وللمواطن المناشدة بصوت فردي، لتحقيق المطالب، فأين هي المجالس؟!
كل ماعليك أيها المواطن أن تدون لنا اسمك لرفع نسبة التصويت تحت بنود أحلام بتوفير الحداثة لكل القطاعات بما يناسب العصر ومتطلباته، وما أن تنتهي (مأدبة المجلس) حتى تجد نفسك خلف الباب الموصد قبل إلقاء سلام الرحيل لأهل المجلس،
تحيتي لكم ياأهل المجالس وأختص به ذاك "الجالس"،
منذ بداية التطبيق لقرار استخراج بطاقات الأحوال الشخصية للإناث، ولم يفتح القسم النسائي بإدارة أحوال ضباء، لانبحث خلف استحداث قرارات تخل بميزان الدولة، بل نطالبكم سعيا بأضعف الإيمان في سبيل توفير الراحة للمواطن في المحافظة، من خلال طلب السيارة المتنقلة للأحوال المدنية لعدة أيام بالشهر، أو بتخصيص يوم واحد فقط يكون العمل فيه للنساء اللاتي تم تعيينهن للعمل في الإدارة بلا مقر!
(كلكم راع) كان هذا قانون "الجالس" للتعامل مع قضايا المواطن المحلي، اذهب برعيتك فأحسن رعايتها، وهاهو يتنقل بنسائه مابين محافظة أملج مايقارب(ال٤٠٠ك) ومدينة تبوك مايقارب(ال٢٠٠ك)وصولا للمقر لاستخراج بطاقات الأحوال، فأين أنتم ياأهل المجالس؟!
بنظرة مستقبلية بعد تطبيق قرار (قيادة المرأة)،هل ستحتاج التنقل بنفسها بين المحافظات لاستخراج الأوراق الرسمية كما يفعل الشباب حاليا!
أم تدب الحياة في "الجالس"!
وتستيقظ "المجالس"!

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  354
التعليقات ( 0 )