• ×

10:31 صباحًا , الجمعة 24 نوفمبر 2017

القوالب التكميلية للمقالات





الأثر الباقي.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


كُتّاب كُثُر خَلّدت مؤلفاتهم سيرتهم العطرة، ولا زالت معلوماتهم تتناقل جيلاً بعد جيل حتى وصلت إلينا، منها مايكون صحيحاً ومنها مايكون منتحلاً لقلة ثقافة الكاتب، ولكن مع كثرة القراءة واستقاء المعلومات من مصدرها الصحيح، يتحسن أسلوبه وطريقة كتابته وسرده للمعلومة، ليسهل فهمهاوتلقي القارىء لها، كذلك قراءة القرآن يحسن الأساليب البلاغية والنحوية وكلما زادت قراءآته زادت ثروته اللغوية، وهناك أمثلة على كتب تركت أثراً على مر العصور منها :
(كتاب النظرات والعبرات) لمصطفى لطفي المنفلوطي،
(كتاب الحيوان) و (البخلاء)للجاحظ،
وغيرهم الكثير ممن اشتهرت كتبهم وتنوعت علومهم، لذلك كان لزاماً على الكاتب أن يبتغي بنشر علمه وكتابته له وجه الله تعالى ورغبةً منه في نشر العلم النافع، ولولا اختلاف الكتاب وأساليبهم لما نشأت الرسائل بينهم، من الرسائل الديوانية، والرسائل الاخوانية، وتدوين القرآن الكريم، والسنة النبوية، وحفظهما من الضياع، ولما عُرِف مايريد كل شخص ومافي نفسه وقد قيل قديماً:
(ابتدأت الكتابة بعبد الحميد وانتهت بابن العميد).

وختاماً:
ومامن كاتب إلا سيفنى
ويُبْقِي الدهر ما كتبت يداه
فاجعل ماكتبت وتكتب شاهداً لك لاعليك.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 5  0  223
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    11-14-2017 08:18 صباحًا طفلة القحطا ني :
    رائعة. مثقفه. كثيرة الاطلاع
    زادك الله علما. ومعرفه
    موضوع شيق سلس
    ممتع. وفقك الله
    ونفع بعلمك
  • #3
    11-11-2017 11:46 مساءً جنون هلاليه :
    مبدعه كعادتك اميرتي سلمت يمناك
  • #4
    11-11-2017 11:45 مساءً جنون هلاليه :
    مبدعة كعادتك اميرتي سلمت يمناك
  • #5
    11-11-2017 11:37 مساءً ع . م :
    وفقك الله اشواق
    موفقه دائما في مقالاتك ..