• ×

06:11 صباحًا , الخميس 16 أغسطس 2018

القوالب التكميلية للمقالات





سيخالجك الظن ولكن.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

سَيُخالجك الظّن ولكن!
في طريقنا إلى كسبِ الحياة والنعيم بها سنرى أن الحُب لا يكمنُ في تبادل أطيب الحديثِ وأجلّه وأنّ صديقكُ ورفيقك لا يعني قيد الأمانِ لك دائما والهدايا لا تعني أنك ستبقى تَذكرني وتتغنى بترانيمِ اسمي وتغفو على أوتار صوتي وتبقى على وفاء لميثاق كان بيننا..
نعلم أنه سيتحول النّجاح إلى فشل عندما تُصغي لأوامر قلبك وتسيرُ تبعا لخطتك العاطفية للحصول على شرف نيلك لقلب امرأة وليس بإحياء طفل. أنت خاضعٌ الآن لمعرفة طريق يومك الحاضر لا المستقبل فحياة الغد غير جديرة بالثقة بالنسبة إلى قصور نظرك في السابق واصطدام مراكب أحلامك بعثرة مُزيفة تثني تقدمك واستمرارك سترى أيضا أن حتى أشعة الشمس تُعمي بصيرتك إذا بالغت في تأملها ! حينها سترى أنك نضجت فتُشغل نفسك بسقي الوردِ خاصتك الذي وضعتهُ في أحواضٍ قُرب باب منزلك و تزيّن روحك بدلاً من انتظار شخص ما ليحضر لك ويجعلهُ ذكرى بائسة في حينِ وداعه لكن سيُخالجك الظنّ أنّ لديك المخزون الكافي حينها لتواجه حُطام توقعاتك للغد وسَتظلّ تهتف أنك قوي ولا تعلم بأنك تطوي قيمتك بداخلك في نشوةِ غرور جاهلا أنك لازلت بحاجة للتعلم والمعرفة..
ستظلُ تتعلم إلى حينِ تفنى وتبورُ الهفوات كما يفنى الجسد وتُزهق الرُّوح.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.



 0  0  3923
التعليقات ( 0 )