• ×

03:40 مساءً , الثلاثاء 7 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





رمضان شهر الدعاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد الله الذي فتح لعباده مواسم الخيرات والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان ومن سار على نهجه إلى يوم الدين ... وبعد فإن نعم الله علينا كثيرة لا تعد ولا تحصى، ومنها نعمة إدراك هذا الشهر الفضيل ففيه أبواب الجنة مفتحة، وأبوب النار مغلقه، والشياطين مصفدة ، لذا حر بالمسلم الكيس الفطن أن يستغل هذا الموسم بأنواع من العبادات المختلفة، وفي هذه العجالة سأذكر عبادة عظيمة ذكرها الخالق جلا وعلا بين آيات الصيام فقال (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ). ألا هي عبادة الدعاء عظيمة قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة) . رواه الترمذي وقال: حسن صحيح، ورواه ابن ماجه، وصححه الألباني *وهي طاعةٌ لله، وامتثال لأمره، قال الله _عز وجل_: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم). وفي هذا الشهر المبارك أوقات للإجابة حري بالمسلم الدعاء فيها، وعدم تضييعها وهي:
1/ الدعاء عند الفطر، وعدم الانشغال بتحضير الأكل وغيره فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر) وصححه الألباني *بالجامع.
2/الدعاء وقت السحر، وهو وقت نزول الرب نزولا يليق بجلاله فيقول جل وعلا (هل من سأل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له)
3/بين الآذان والإقامة فعن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا يرد الدعاء بين الآذان والإقامة ) رواه أبو داود وصححه الألباني
4/الدعاء آخر ساعة من يوم الجمعة في آخر.
وأختم بتنبهين الأول: احرص على الدعاء بما جاء في الكتاب والسنة ففيهما الخير كله، وإياك والأدعية المحرمة أو البدعية.
الثاني: الحذر من موانع الإجابة وهي غفلة القلب،كثرة المعاصي،قل العمل الصالح،الاستعجال في الدعاء، الدعاء بقطيعة أو إثم، أكل الحرام، التهاجر والتقاطع والبغضاء.


 0  0  5133
التعليقات ( 0 )