• ×

08:07 مساءً , الأربعاء 19 سبتمبر 2018

القوالب التكميلية للمقالات





اشتقناك رمضان.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)
هل سنشهد رمضان ؟
هل ستطفيء التراويح ودعوات السحر وقبيل الإفطار لهيب الشوق في قلوبنا ؟
الشوق عارم يا أحبة..
ورمضان تكاد نسائم روحانيته تلامسنا تفصلنا عنه أيام ستمضي على البعض مثل غيرها..
وبعضنا قد لا يدرك الشهر!!
وما استشعرنا تلك اللحظات التي قد تغيبنا عنه ، هل جددنا النوايا وأحسنّا الإعداد لاستضافته واستثمار ثوانيه قبل ساعاته؟
رمضان يا خير الشهور لا ندري أندركك أم لا ؟
نحن في شوق لأن نعيش أجوائك الإيمانية وأرواحنا تتوق إلى روحانية تنتشلها مما علق بها طيلة عام من الانتظار..
نحن في شوق للجوع والظمأ تعبدًا..
وللصلاة قربة وللقيام خوفا وطمعا..
في شوق يا رمضان للإنسان في داخلنا الإنسان المسلم المسالم الذي يكف يده ولسانه وبصره عما يغضب ربه الإنسان الذي يطلق يده بالصدقة وبصره في مصحفه ولسانه بالذكر والتهليل والحمد..
في شوق يا رمضان لأن نحتوي الآي في مصاحفنا فنزداد شرفًا وتسكن أنفسنا وتقرّ أعيننا..
في شوق يا رمضان للعودة نعم العودة للفطرة السوية السليمة..
في شوق لصوت المآذن ودموع السحر..
لسويعات الأصيل تضج بتراتيل الدعاء قبيل الإفطار..
في شوق يا رمضان لتجديد البر بوالدينا وصلة الرحم في شوق يا رمضان للدعاء فالدعاء فالدعاء..
اللهم بلغنا رمضان وتقبله منا..

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  1842
التعليقات ( 0 )