• ×

05:17 مساءً , الإثنين 19 نوفمبر 2018

القوالب التكميلية للمقالات





‏قـاب قْوسين.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


‏ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فأَوْحَى إِلى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠) .

‏في قمْة الثبوط والإنهيار التهشّم والإنكسار في إلتهاب النفس وتصدع بنيان الروح و إحتراق الأحلام وزوالها في عمق كل الأحاسيس المريره والبائسه المتهتكه المتهالكه قلّ : يالله،
‏لأنك الله تبتهل الدعوات وتتكالب الأُمنيات وتنبت الأحلام في حين يضعف الدعاء وينهار الرجاء وتلتهب الأنفس أتذكر أنك الجبّار ، حين يثقل اللسان وتنحصر الدعوات وتمتزج الكلمات أتذكر أنك المعطاء الرحيم،
‏لأنك الله لا يُريبُني شي لا يُضعفُني أحد لا أرتاب الخساره ، في حين يكون بيني وبين الله مفاوز شاسعة وأميال بائده ومعاصي مؤودة ،
‏فأتذكر (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦)
‏فحين نعلم مدى قُربه لنا تضمحل المعاصي وتتخافت الوساس‏، أنك الأقرب حين يجور الزمان تنهار الأحداث تتصدع الأنفس ترتاب حِبال سُبُلَناَ بالوصول إِليك ، حينها أنحني إليك تبجيلاً وخضوعا وضعفاَ فأنكب خاشعاً منكسرا منهارا لأنك الأحن بعبادك الألطف بمُذنبيك ومن ثم أنتصب بعد كل ضعف وهشاشه وكأن الدّيم والهتان تنهمل على أكتافي لتنبت بساتين زهورا لا تذبل أبدا..
لأنك الله لا تُرهقُني الحياه.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 6  0  1652
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-29-2018 05:50 مساءً عائض ال كزمان :
    موفقه وأتمنى لك التوفيق..
  • #2
    08-29-2018 05:36 مساءً Azizah Al-Farees :
    مقاله رائعه جميله هي كلماتك يا جميلتي وداد تلامس القلب ❤️ اتمنى لك المزيد من التقدم والنجاح استمممري
  • #3
    08-29-2018 04:51 مساءً Noh :
    الكلمات التي تلمس القلوب هي كلمات نابعة من تجربة الكاتب مصقولة بابداعه . كلام من درر ♥️♥️♥️♥️♥️
  • #4
    08-29-2018 04:42 مساءً منى مبارك :
    جمييييل
  • #5
    08-29-2018 04:24 مساءً sa :
    إلى الأمام
  • #6
    08-29-2018 04:12 مساءً Meme :
    جميله كلماتك ي وداد تلامس روحي دائما