• ×

04:08 مساءً , الإثنين 19 نوفمبر 2018

القوالب التكميلية للمقالات





معادلة النجاح.. لعام دراسي متميز.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من عام دراسي لآخر، يدلف مدارسنا آلاف الطلاب والطالبات المستجدين، آمال وتطلعات الآباء والأمهات تراقب خطواتهم، مشاعر مختلطة، فرحة غامرة، وآمال كبيرة معقودة على حملة أعظم رسالة "المعلمون والمعلمات."
مع تتابع الأعوام، بل والأشهر، وحتى الأسابيع، استفحلت المتغيرات، وساهمت التقنية بكل ثقلها في تغيير سلوك ومشاعر الطفل، وبات من الأهمية بمكان، للمعلم والمعلمة، ألا يتكأ على خبرات السنوات الماضية في التعامل مع طلاب هذا الزمن.
يقول ولي أمر طالب: "ابني درس في التمهيدي، وتميز منطلقا بكل حواسه، وبعد أن شاهد مقطع في اليوتيوب لإغلاق على طلبة داخل الصف في المدرسة بصورة بشعة، شعر برهبة كبيرة ورفض الحضور في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد"، إذن نتفق على أن هذا الجيل سريع التأثر، يحتاج لرفق وعناية أكبر .
غاليتي المعلمة، دورك لا يقتصر على إيصال المعلومة فحسب، هو أعظم وأسمى، ليشمل اكتشاف سلوكيات بناتك الطالبات وتشخيصها وتعديلها وفق إمكاناتهن، واستخدام الأسلوب التربوي المناسب معهن وخصوصا فيما يتعلق بالتعامل مع أخطائهن، واكتشاف مواهبهم وقدراتهم وتنميتها وتشجيعها وتوجيهها التوجيه السليم، وكذلك اكتشاف الحالات المرضية العضوية والنفسية وإحالتها للمرشدة الطلابية
قائدة المدرسة الناجحة، دورك كبير ومحوري ومنذ أول يوم دراسي، في تهيئة البيئة والظروف المناسبة التي تساعد في تحقيق رعاية الطالبات وحل مشكلاتهم الفردية والجماعية ورعاية قدراتهم وميولهم وتحقيق حاجاتهم، وتيسير كافة الإمكانيات والوسائل المعينة في تطوير برامج التوجيه و الإرشاد داخل المدرسة و الاستفادة من كل الكفاءات المتوفرة لدى المعلمات أو الطاقم الإداري وحتى مع أمهات الطالبات.
زميلتي مشرفة التوجيه والإرشاد، مهمتك لم تكن البته مقتصرة على التقييم فقط، أنت أحد أضلاع هندسة النجاح الكبيرة، بوضع ومتابعة وتنفيذ البرامج في الميدان التربوي، وفق كل المتغيرات الاجتماعة والنفسية والبيئية التي تعيشها الطالبات، مرتكزة في ذلك على أحدث الدراسات والإستبيانات المواكبة للعصر.
أختي الأم، حذار أن تعتقدي أن تعليم وتربية طفلتك دور يجب رميه بالكامل على المدرسة، فمسؤوليتك أعظم ودورك أهم وأكبر، فحضورك وسؤالك ومتابعتك، إحساس عظيم لابنتك الطالبة بأهميتها لدى أسرتها وبالتالي ستحرص على العطاء والجد والاجتهاد..
عزيزتي الأم، وجودك كشريك في العملية التعليمية كطرف مؤثر، يشكل رافدا مهما يدعم جهود تطوير منظومة التعليم، وتفهمك ووعيك يساعد بناتك في أداء الواجبات المنزلية، كما أن لها تأثير كبير في تحسين التحصيل التعليمي للطلاب.
مشاركة الأهل وبشكل فعال في تعليم أبنائهم، بغض النظر عن مستوى دخل الأسرة أو المستوى التعليمي للأهل، تجعل الطالبة تحقق نتائج أفضل في الدراسة، كما تتحسن معدلات انضباطها في الحضور إلى المدرسة، وتنخفض معها معدلات التسرب.
نجاح كل عام دراسي يرتكز على عمل جماعي ومنظومة تكاملية بين الأسرة والمدرسة والمشرفة التربوية، واختلال أحدها يعني خلل ونقص وتضاؤل جودة ومخرجات أقل من المأمول.

وفي الختام، نملك في تبوك وتحديدا محافظة الجمال "الوجه" من الكفاءات، وحب العمل، وروح الإخلاص والتفاني، ما يمنحنا التفاؤل بحجم السماء بعام دراسي أجمل وأروع وأكثر تميزا ونجاحا.

*مشرفة التوجيه والإرشاد
بمكتب التعليم بمحافظة الوجه.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 1  0  2217
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-05-2018 08:36 مساءً ريم. علي جحيو :
    ماشاء عليك أستاذة مزنه.
    إعلاميه رائعه. لكل بصمه وحضور في كل مجال
    فالك التوفيق