• ×

03:16 مساءً , الجمعة 16 نوفمبر 2018

القوالب التكميلية للمقالات





الإشراف التربوي وممارسات الجودة.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

رضا المستفيد والتحسين المستمر..
حين يشرق اليوم العالمي للجودة الثامن من نوفمبر، يشتعل الميدان التربوي لعرض ممارسات الجودة التي يزهو بها.
في هذا اليوم نستشعر محاسبة أنفسنا، فنقف وقفة تساؤلات مع ذواتنا:
الجودة مطلب ديني وحضاري فهل حققنا الجودة؟
إلى أي مدى نحقق الجودة في حياتنا وفِي عملنا؟

ولكن حين نقف أمام إدارة الإشراف التربوي العمود الفقري لإدارات التعليم، نجد أنّها من أولى الإدارات التي تحقّق الجودة، وبمنسوب عالٍ.. ولذلك نحن نمثّل شعار الجودة هذا العام: (الجودة داعمة وبفخر).

إنّ عملنا الإشرافي يقوم على ركيزتين أساسيتين هما:
التحسين المستمرّ ورضا المستفيد.. وهما أبلغ معايير الجودة وأعلاها..
نحن نعمل طوال العام وأسمى أهدافنا رضا المستفيد: (الطالب - المعلّم - القائد - الهيئة الإدارية - أولياء الأمور) كلّ هؤلاء يعمل الإشراف على الوصول بهم إلى حالة من الرضا.

وحين نتحدّث عن التحسين المستمرّ، فالإشراف لا يعترف بالنمطيّة والرتابة بل تطوير متسارع لا نهاية له.. إننا وبكلّ فخر أنموذج للجودة، بل نحن ملزمون بالجودة، ولا يمكن بوجه من الوجوه ألّا نحقِّق الجودة..

ولكن غاياتنا وطموحاتنا أعلى مستويات الجودة، وهي أن نحقِّق الإخلاص، ونجوّد أعمالنا بالنوايا الحسنة؛ لتكون شاهدة لنا لا علينا، وأن نسعى للفردوس الدنيوي وهو راحة الضمير، وأعلى طموحاتنا الفردوس الأعلى من الجنة.. أسأل الله لي ولكم جميعًا بلوغها!


*إدارة الإشراف..
بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك.
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  753
التعليقات ( 0 )