• ×

07:00 مساءً , الأحد 16 ديسمبر 2018

القوالب التكميلية للمقالات





الثريا تهمس للثرى..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


هاهي الثريا في عليائها ترقب أرض تبوك الورد؛ فترسل بريقها زهرًا وعطرًا يكتنف الأرض..
إنّها الثريا في سماء تبوك، باتت في مجرّتها أيامًا ترصد لحظة قدومك الميمون.
تنظر إلى أرض تبوك الخضراء الموشاة بالأعلام، والشاشات الرقميّة تحمل رسائل حبّ شعب محبّ.
إنّها الثريا في سمائنا على موعد مع ثرى تبوك الذي ستعطره قدماك بعد ساعات.
ها هي الثريا تهمس للثرى: ما بين إشعاعي النوراني وإشعاع سيدي خادم الحرمين وشائج حبّ ورسائل ضياء..

نعم ستضاء أرجاء تبوك من أرضها لسمائها.
سيعطّر ثراها بوطأتك، وبهجة مقدمك..
ستختال ورودها فتملأ الأرض مسكا..
سيبتسم الأطفال ويخرجون إلى الشوارع متهللين.
ستغدو حديث الشعب الذي يبادلك حبًا بحبّ.
نعم سنرفع الأعلام، وسوف ننشد النشيد الوطني.
ونحن على يقين أنّ أرض تبوك تُبَارَك لساعات.
نحن نعدّها.. بالدقائق والثواني.. وليتها سنوات لا ساعات.. في أحضان نيوم..

وما زالت الثريا تهمس للثرى حديثهما قدومك الميمون، لقد أصبح الثرى ثريا تضيء العالم، بمقدم سلمان الحزم والعزم..

هنيئًا لنا بهذا الوطن!
هنيئًا لنا بقادتنا الغرّ الميامين!
وهنيئًا لنا بشعب واعٍ يحمل بين جنبيه الطموح والفكر والولاء..


 0  0  1487
التعليقات ( 0 )