• ×

06:35 مساءً , الأحد 16 ديسمبر 2018

القوالب التكميلية للمقالات





قلم الأثرياء..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

هذا القلم له قصة، كان هذا القلم من العصور القديمة، وكانت العصور القديمة يستخدمونه ليكون مصدرا لهم في الكتابة، يكتبونه بأعواد الريشة، أو بأعواد خشب أو مسمار سابق، ففي ذلك الوقت لا يوجد قلم حبر أو حتى أي نوع من الأقلام الموجودة الآن.
كانوا أيضا يكتبون بأنواع الخطوط منها خط المسند، وهو خط سامِيٌّ قديم جدا، لكنهم عندما يكتبون، يكتبون بالدقة بحيث تكون الحروف والمعاني لها مفرداتها الخاصة جدا لكي تكون لها قيمة أيضا.
مثال على ذلك في العصور القديمة البابليون هم الذين كانوا يستخدمون هذا القلم القديم.
لكن هذا القلم كانوا يقومون بالنقش عليه، ومن أشهر النصوص المكتوبة بالقلم البابلي (1628_1686 قبل الميلاد) وفي العصر نفسه دون مسمارية كثير من العلوم ذلك الزمان فانتشرت في كل منطقة، كان الملك آشور بانيبال (668_626 ق.م) من أكثر ملوك آشور ثقافة وعلما، فيجمع الكتب من أنحاء البلاد وخزنها في مكتبة عامة في نينوى ووضع فيها كل ما استطاع من ألواح طينية كتبت عليها بالقلم المسماري، وكان هذا القلم لديهم قلم الأثرياء.
لكن في العالم الآن أناس لا يأبهون بتاتا بما إذا كانت الإلكترونيات ستقضي على هذا القلم، كان القلم لديهم تحفة، كان يكتب ما بداخل الإنسان من حزن وفرح، لا تستهينوا بهذا القلم. فقد نزل فيه قول الله تعالى (والقلم وما يسطرون).
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.


 0  0  584
التعليقات ( 0 )