• ×

08:31 مساءً , الأحد 17 فبراير 2019

القوالب التكميلية للمقالات





يوم محو الأمية يترجم جهود الدول والهيئات.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية في 8/ يناير يعتبر مناسبة لتقويم الجهود التي تبذلها الدول والهيئات والمنظمات كل عام في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، وهو أيضًا مناسبة لتبادل الخبرات العالمية والإقليمية والتعرف على المستجدات.

توالت الجهود وتسارعت وتيرة تعليم الكبار في المملكة بإقرار مشروع نظام تعليم الكبار ومحو الأمية عام 1392هـ إلى أن أصبحت الإدارة العامة لتعليم الكبار عام 1437هـ.
ونجحت المملكة العربية السعودية في خفض نسبة الأمية إلى أقل من 5,6%، وأولت هذا المشروع اهتماماً بالغاً بمواجهة مشكلة الأمية مع انطلاقة مسيرة تعليم الكبار بشكلها النظامي حيث كانت نسبة الأمية تبلغ 60%.

وتجاوزت المملكة مشروع محو الأمية إلى أكثر من ذلك عبر مفهوم الاستدامة والتعلم مدى الحياة من خلال مبادرة التعلم مدى الحياة (استدامة) التي تُعد إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني المنبثق عن رؤية المملكة 2030

واتجهت وزارة التعليم ممثلة في الإدارة العامة للتعليم المستمر لنقل معركة القضاء على الأمية الهجائية إلى معركة القضاء على الأمية الرقمية من خلال المناهج المعتمدة حالياً في مدارس تعليم الكبار .
ويُعد تعليم الكبار أحد الجوانب التعليمية المهمة التي ترعاها الدولة وأعدت لها من خلال وزارة التعليم خططاً وبرامج متنوعة يتم تعديلها وتطويرها حسب متطلبات التنمية ورؤية المملكة في سبيل إعلان مملكة خالية من الأمية.

وقد دعت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك إلى التحرر من قيود الأمية وتوسيع فضاءات التعليم والمعرفة حرصا على دفع الشعوب إلى التقدم والازدهار وهاهي حكوتنا تبذل الكثير من الجهود وتساهم بكل مالديها من إمكانات للقضاء على الأمية وبناء وتطوير الانسان السعودي.

*مزنة البلوي.
مشرفة توجيه وإرشاد طالبات بتعليم الوجه.
ماستركوتشينج باعتماد دولي من ميديكس.
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  2540
التعليقات ( 0 )