• ×

02:51 صباحًا , الأحد 9 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





من أقوال الحياة.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تصدم بي لم أعد أرى كل تلك الأحلام التي بنيتها أستيقظ على أمل كل يوم أنها ستتحقق لكن الحياة كانت في الاتجاه المعاكس لكل تلك الأشياء التي كتبتها في ورقة واحتفظت بِها وكنت كل ليلة أخطو خطوة بتنفيذ أول سطر منها، مرت الأشهر وأنا أنظر لتلك الأسطر لماذا لا تتحرك! أكتب دون أن أعمل لما!
كنت أحلم أنني قد وصلت لسطر الأخير من الورقة لكنني في وسط ذلك الحلم أستفيق فأرى أني لست الا في بداية السطر.
((أقول أحيانا وأردد دائما سأنتصر سأنتصر حتى ولو بعد حين سيرى الله أحلامي))
حتى وأن لم تكفي تلك السنوات القادمة حتى وأن أصبح أسمي لم يعد مذكورا فقد كنتُ شيئا أفتخر به بيني وبين ذاتي لأنه أول من وثق بي ووثقت به.
أيتها الحياة؛
السماء تغازلها الغيوم، والرمل أحب أن يطير به الهواء، والبحر عشقه كثير من الأُناس كان ذلك ف مخيلتي الى أن أصبحت كل الأماكن رمادية واختلفت أسماء الطرق
لايوجد غير ابتسامة بكاء سميت بها ذلك الطريق الذي اختلفنا به وأنا سلكت طريقا غير الذي كنت أريده
أغمضت عيني وتقدمت وأمسكت بيدي الحياة فأوصلتني بطريق غير الذي أريده
وفي بداية الطريق وضعت بيدي عقد صلح معاها
قائلة فيه (إذا كنتي تريدين الوصول إلى أحلامك فتجاوزي كل المصاعب التي سأضعها فأن استطعت الوصول فكنتي حقا تستحقين أحلامك).



 1  0  7087
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-03-2019 11:33 صباحًا ايلاف :
    فخوره فيك يا اجمل صاحبه♥️♥️