• ×

03:07 صباحًا , الخميس 20 يونيو 2019

القوالب التكميلية للمقالات





رؤية العُلا..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


ولأنها "العُـلا" ولها من اسمها وموقعها أوفر الحظ والنصيب؛ جاء إطلاق سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لـ "رؤية العُلا" إيمانا منه – يحفظه الله – بصناعة السياحة وأهميتها الاقتصادية, ليكون أحد أهم وأبرز مرتكزاتها الطموحة؛ إشراك أبنائها من الجنسين بشكل واضح وكبير في البرامج والفعاليات الثقافية والسياحية المقامة بالمنطقة.
لتصبح "العُلا مدائن صالح الحجر" عاصمة التاريخ والآثار وعروس الجبال؛ وجهة حضارية وسياحية وزراعية عالمية لجذب السياح والزوار من الداخل والخارج لزيادة الناتج المحلي للبلاد, وتحقيق التواصل الحضاري والتكامل الإنساني بين شعوب العالم.
وتحمل "الرؤية" في مضمونها سلسلة من المشاريع السياحية والحضارية والترفيهية الضخمة, كالابتعاث الخارجي الدولي لأبناء العلا خاصة, وبرنامج "حماية" للمحافظة على البيئة والتراث الحضاري, ومحمية "شرعان" الطبيعية, ومنتجع "شرعان" الريفي, وبرنامج للمستكشفين والعلماء والمفكرين لمشاركة تاريخ الإنسانية بالعُلا, وإنشاء مراكز للسياح والزوار بكلاٍ من موقع الحجر وموقع مدائن صالح وموقع دادان, وإنشاء الصندوق العالمي لحماية "النمر العربي", وبرنامج المسح الأثري والتراثي للعُلا.
وتعتبر "العُـلا مدائن صالح الحجر" ذات التاريخ العريق الضارب بالقدم والأصالة, أحد عجائب العالم القديم والحديث. ومتحفا مفتوحا للحضارات والتاريخ. والتي تم تسجيلها عام 2008 ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لتصبح بذلك أول موقع يتم تسجيله في السعودية. بما تملكه من مجموعة من المواقع الأثرية والتراثية البارزة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: قصر البنت والقصر الفريد قصر الصانع وجبل أثلب والديوان والبئر النبطية والخريمات ومحطة سكة الحديد والقرية التراثية والطنطورة, إضافة إلى مناظر الجبال الخلابة والتشكيلات الصحراوية والصخرية الساحرة والنقوش الكتابية والتصويرية التي تحكي تاريخ الحضارات المتعاقبة عليها أمثال الحضارة الدادانية والمعينية واللحيانية والثمودية والنبطية والكوفية.
وتسعى "رؤية العُلا" إلى إبراز واكتشاف وحماية التراث الطبيعي للمنطقة ومشاركته مع العالم أجمع. وما إطلاق محمية "شرعان" الطبيعية إلا مثال للمشاريع الطموحة للهيئة الملكية لمحافظة العُلا لعمل التوازن الطبيعي بالمنطقة بين الكائنات الحية والبيئة الصحراوية والمحافظة على النباتات الطبيعية وكثير من الحيوانات المهددة بالانقراض.
وننتظر من "الهيئة" الموقرة جذب المستثمرين والتسريع في المشروعات القائمة من إيواء وخدمات سياحية والعمل على الاهتمام بالبنية التحتية للمحافظة والقرى المحيطة بها والتوظيف الرسمي لأبنائها وعودة المبتعثين من الخارج للمشاركة في تحقيق "الرؤية" للتنمية الشاملة المنبثقة من رؤية المملكة 2030


همسة:
العُـلا.. أودعها بعضًا مني..!

*مرشد سياحي - عام
تويتر adelz606@
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.


 1  0  12772
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-16-2019 04:38 مساءً عرووب :
    مقال جميل من كاتب مميز ❤

    وأدام الله العز والفخر لبلادي