• ×

11:09 صباحًا , الجمعة 25 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





مكتظ باجتياحي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إني لأفتح عيني حين أفتحها ..
تعاليت على هيبة المشاعر الفائضة الفانية ، و أحتكم العقل الرجاء راسياً .. وتناغمت حروف الدستورية الشمخاء المتعالية على سُدى الآثار و المواقع .. إنه عبير العطاء المتفاني ، ونغنغة أساليب الحياة المتقلبة على شرفها و هوانها أيضاً ..
باختصار .. محراب العدالة الانسانية وما تحته ..
إن المتأمل في القاعدة البشرية العامة ، يجد أن الله صور البشر و خلقهم على صورة واحدة ، مع اختلاف الأجناس و الأشكال و الألوان ، فلا فرق بينهم عنده ، ولن يكون هناك فرق أبداً فهو رب البرايا وخالقهم .. فكيف لذرة من الذرات الاحتجاج و التصوير اللامنتهي ، بعذر أن الحياة تحت مشيئة البشر .. كلا ..
إننا لا نكبر ، مازلنا نتنكر تحت وجوهنا ، ومسايرة غد اليوم بغد الأمس .. كالعاصفة المطرية تتساقط علينا وتغدو تلعب و تداعب أنامل و وجنات الأطفال ، أو نثر ريش الوسائد الخمرية و إلهام بأنها ثلوج تتساقط .. لا بأس احلم ولا تنسى ..
لا تنسى العمر المديد الذي أعطاك الله إياه ، و لا تنسى ثقة الزمان لك أن تكمله من غير سخط منك ولا جزع على أقداره ، فبهذا أنت قد تكون مخلاً بالعقد وغير ملتزم به .. فلك ما تستحق ..
و إن عنونة حياتك على شرف جارفات من الهوان ، فإن أمسك سيُصبِح ذو ألوانٍ رمادية و حزنك عارم في أرجاء المكان و ربوعه ..
اعتدت أن أرفع القلم ، و أدفع به إلى نُصب عينيك فهو منك و إليك و لك .. سامحني.


 4  0  8054
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-02-2015 06:25 صباحًا عبدالعزيز قاصر :
    *مبدع كما عرفتكك وستظل يا ركان مبدع مصطلحاتك جدا جميلة استمر لاتوقف ..
  • #2
    07-01-2015 08:50 مساءً عبد العزيز العويدان :
    جميل ماكتبت وجميل استنتاجك
    هي الايام القادمه دائما افضل وفي لحظه ستنتهي بنا الاعمار
  • #3
    07-01-2015 06:42 مساءً بندر الجهني :
    تصالح مع قدرك إلى متى التسخط!؟؟ما اصابك لم يكن ليخطئك.......

    مبدع ياركان وإلى الامام
  • #4
    07-01-2015 04:35 مساءً أ / ياسر الشهري :
    ما شاء الله تبارك الله*

    اتقنت الحرف حركةً و شكلاً، فتناثرت جُمل الابداع*
    و رسمت طريق لابناء جيلك يا راكان*

    شكراً على تقدم و ما قدمت و ما ستقدم ..*