• ×

08:10 مساءً , الخميس 16 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





النافذه.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

صبية تسابق الزمن.. تعد أمنياتها وتكتبها بحب وشغف، تسعى وراءها، جاء إليها شخص وبدأ يسخر منها ومن شكلها بطريقة مستفزة، بدأت عليها علامات التعب والحزن.!*
*بعد أيام أختفت تلك الصبية ولم أعد أراها كثيراً وأصحبت منطوية.!
ربما كان التاثير عليها مؤلم..*
أمضيت وقتاً تحتَ نافذتي ولم أعد أفكر بها، مضت أيام طويلة ربما سنة، أذا بي أراها من جديد.!
كانت تبالغ باظهار محاسنها، وكأنها تتحدى نفسها.!*تختفي وتظهر..
كانت ملفتة جريئة حساسة.!
تخاف من مواجهة العالم.!
لكن الذي لاتخافه هو مواجهة أحلامها، وتسعى لها ليل ونهار.!

علمت إنها تحاول الخروج إلى أفق أوسع إلى المنصة.!
بعد فترة من الزمن ودون سابق إنذار أمام نافذتي صباحاً أترقب الطرقات، إذا بي أرى فتاة..! هي أو كأنها هي.. أنها الصبية التي كنت أراقبها منذُ فترة.!*
لكنها كانت مختلفة كثيراً مشرقة وقوية وعلى كتفها معطف النجاح لقد وصلت..
حقاً إنها عظيمة.!
رأودني سؤالاً..
كيف استطاعت تجاوز اليأس وكيف نجحت في الوصول؟!
ولكن كيف اسألهُا والذي بيني وبينها نافذة.!
إذا بي رأيتها يوماً ترسم بورقة وتلون بألوان جميلة وزاهية إذا بها أرسلت أوراقها لي مكتوباً بها، يئست ولكن حاولت وطمحت أن أصبح طبيبة..!
نعم طبيبة.. وها أنا اليوم أستعد لبداية مشواري الطبي بأذن الله..
لامستني كلماتها بعمق، وأغلقت نافذتي وأنا مؤمنة بهذه الفتاة أنها تداوي الأرواح قبل الأجساد.!
‏‫

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  5020
التعليقات ( 0 )