• ×

02:01 صباحًا , الخميس 20 يونيو 2019

القوالب التكميلية للمقالات





الإشراف التربوي بين الواقع والمأمول.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا يخفى على كثراً منا أهمية الإشراف التربوي ودورة الفعال في رفع كفاءة العملية التعليمية حيث يمثل الركيزة التي تهدف إلى تحسين وتطوير كل ما يحيط في العملية التربوية التعليمية بكافة محاورها من معلم ومتعلم ومنهج وبيئة وتسهيلات مدرسية لذلك فان جميع العاملين في المجال التعليمي يدركون إن الإشراف التربوي يحتل موقعا مهما وأساسيا في العملية التعليمية .
كذلك يلعب المشرف التربوي دوراً مهماً لما يمتلكه من الكفايات الإشرافية الضرورية لتحقيق الهدف من الإشراف التربوي كالتميز بالتخصص وتوفر مهارات التخطيط السليم والمقدرة على تحليل الموقف التعليمي وكذلك توفر الكثير من الصفات الشخصية كالصبر والأمانة والتواضع والجدية .
والسؤال الذي يطرح نفسه هل أدى الإشراف التربوي الأدوار المأمولة منه ؟
نتأمل الواقع ونرى إن المشرف التربوي يمتلك الكثير من المقومات اللازمة لعملية الإشراف فبدأ في تطوير نفسه ولم يعتمد على الطرق الروتينية بل قررا لبدء في تطوير أدائه والاستفادة من الأخطاء السابقة للتصحيح والعلاج وخاصة في مجال التخطيط والتنظيم وأصبح لدية إلمام باستخدام النماذج الإشرافية الحديثة للمساهمة في تطوير العملية التعليمية .
ورغم الجهود التي يبذلها المشرف لتطوير أداءه إلا انه هناك بعض الجوانب تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتطوير لزيادة جودة عملة وتطويره بما يتلاءم مع التغيرات المتسارعة في بيئات التعليم من تلك الجوانب تبادل الزيارات مع الدول التي تمارس إشرافآ تربويا مميزا ومبدعا أو حضور لقاءات ومؤتمرات في مجاله وغيرها من الوسائل التي تصنع مشرفا تربويا متميز.
وأخيرا نحمد الله ونشكره إن هيأ لهذه المنطقة قيادة تربوية ناجحة ومحفزة وداعمة تطمح للتميز في جميع المجالات وعلى رأس الهرم مدير التعليم بمنطقة تبوك الأستاذ / إبراهيم العمري حفظة الله .
والله ولي التوفيق.

*لطيفه السنيد.
مشرفة القيادة المدرسية بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك.


 0  0  1936
التعليقات ( 0 )