• ×

06:36 صباحًا , الأحد 16 يونيو 2019

القوالب التكميلية للمقالات





مقنا..وأن طال السفر.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

‏بلدة مقنا الغافية على شواطئ خليج العقبة كل من جاها لن ينساها ‏،كيف ‏ينسى عيونها وشلالاتها الرقراقة، وشواطئها الأجمل والأحسن وزرقة بحرها، وبواسق نخيلها وجبالها المتكئة على أمواج بحرها ، ومن لم يذكر وادي طيب اسم الواقع شمالها في 15 كيلومتر ذلك الوادي العجيب وعين الماء المتدفقة من وسطها على مدار العام ...
‏ومقنا ‏أنا من من زوارها من الثمانينيات الميلادية وبالمناسبة كانت أجمل من الآن حيث اذكر عينها وهي تصب في البحر ‏وكان النجيل ‏ ‏يغطيه ‏من جانبيه ‏وكنا ‏نذهب إليها من طريق ترابي غير معبد سقا الله تلك الأيام الخوالى....
‏قبل أن يكثر عليها القادمون وتتأذي ‏بمخلفاتهم، ان كان ‏ذلك على الشاطئ أم عين الماء..حتى بلدية البدع ‏التي تتبع لها مقنا ‏قامت ببناء ‏مبنى على البحر مباشره قالت في حينه أنه ‏مبنى ضيافة وبعد ذلك قمت بتأجيره على أحد رجال(البيزنس)، ‏واصبح الان منظر ‏ذلك المبنى مثل الجرح في خد الجميلة، والحقيقة أن الجهل بالحفاظ على البيئة مصيبة وخطيه لا تغتفر ، والشاطئ مقنا ‏لا يريد إلا أن يبتعد البشر عن العبث به والطلب الذي أجمع عليه من قابلتهم من أهالي مقنا الكرام هو توسعت الطريق المؤدي الى مقنا ‏وهو طريق زراعي بدون جسور وعبارات ويتقطع إلى أشلاء بوقت الامطار والسيول...والله الموفق
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  299
التعليقات ( 0 )