• ×

11:14 صباحًا , الثلاثاء 17 سبتمبر 2019

القوالب التكميلية للمقالات





أمان الكتمان.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

في الحياة خيارات متعدده..
واحتمالات للخطر والنجاة..
لكن في كل مكان ما حولنا توجد خيارات تتراوح مابين الأمان والخطر.
نسعى بكل ما نملك التوجه للراحة والأمان والبعد عن كل مايمكنه ان يوقعنا على الخطر وتوابعه.
نرى بأن مصدر الأمان دائما" مخبىء، ومصدر الخطر توضع عليه جميع الاشارات والعلامات الرادعه للإقتراب منه.
هي كذلك معادلات الحياة، نخفي ماهو مريح ،وآمن، ويبعث على الطمأنينة.
حتى في داخلنا نجدنا نركن له ، ونعرف أنه في إي وقت نلجاء له نكون واثقين من مدى فاعليته.
كما هو حال الوسادات الهوائيه في المركبات. والحاميه بعد الله ضد الصدمات والحوادث، هي مغلقه، ومخبئه مع علمنا بمكانها ولكنها مخبئه عن انظارنا وفي قلوبنا يقينا انها ظاهرة .
هم كذلك الأشخاص ذوو الوجود المميز والحضور الطاغي هم حولنا دائما يحيطوننا بالأمان دون ان نعرف ، أو نحس.
يغلفون حياتنا بالرأي السديد، والتوجيه، والحب بلاحد.
وفي بعض الأحيان نستغرب من أنفسنا في التعامل مع بعض الأحداث، والأشخاص!!
نرى كل ماينذرنا تجاههم بالخطر، وكل مايدعونا للإبتعاد ومع ذلك نبقى بالقرب منهم ونزيد من ذاك الإقتراب!!!
لانجد أحيانا" تفسيرا" منطقيا" لهذا الشيء.
ولكن تعودو على إخفاء كل مايجعلكم مطمئنين . لأن ليس كل من حولكم سيضع يده دائما" على زر الأمان أن احتجتم إليه وكان تحت سيطرتهم. فالبعض يسعى بكل ما أوتي ليجبرك أن تضع يدك على الخطر ويحثك للإقتراب منه.
كن دائما مثل من يداري شمعة في يوما" عاصف ، مظلم، ونجاته في ضوئها و توهجها.
كتمان بعض الأمور في الحياة نجاة حتى وإن تاخر الدليل البين على أن الكتمان منفعه في بعض الأمور إلا انه باب نجاة في غالب الأمور.
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  2280
التعليقات ( 0 )