• ×

06:13 صباحًا , الجمعة 13 ديسمبر 2019

القوالب التكميلية للمقالات





الحظ الردي.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما يكون الإنسان مريض ومحدود القدرة ولا يستطيع مراجعة أكثر من طبيب لتشخيص حالته المستعصية، فإنه يتحول إلى صيد سهل لمشرط الجراح الواحد، والذي يتدرب على جسده للكسب المادي من حيلة الضعيف وللتدريب أكثر منه لتقديم العلاج.
اجر الصوت من جرح براني
الا والجرح أكبر من زماني
إحدى القصائد المشهورة "أيام الطيبين"، والتي لازالت تهتف في مخيلة كل قائد أو قائدة مركبة عند مرورهم بحي السليمانية بتبوك شبه المحاصر من الجهة الشمالية والغربية بالحفريات.! لعقود مضت ولوحات التصبير التي تبلغنا أنهم يعملون من أجلنا وأنهم آسفون لذلك، المهم أن الجميع إعتاد على التحويلات والحفر حتى يتقن الحفار مهمته أو يتحرك ضميره، وتزين بإذن الله تعلموا الصبر.
ويقول الشاعر:
ومنين ابتدي يا جرحي الندي
كوجهة سياحية تدور في مخيلة كل من أراد الاستجمام في تبوك، تلوح الجميلة حقل في المقام الأول، وكما هي العادة يكون التوجه أولا للتطبيقات الإلكترونية مثل booking أو المسافر للبحث عن سكن في تلك المحافظة الجميلة، لكن لا وجود لهذا الاسم في تلك التطبيقات.! مع أنني قطعت مملكتنا الحبيبة شمالا وجنوبا واستعنت بهذه التطبيقات لتأمين السكن في غالب المدن والمحافظات لكن أين حقل؟
اجتهدت قليلا في البحث عن الإجابة وأريد أن اشرككم في عملية البحث عن بعض الأسباب.
هل تعتقدون أن الصور المصاحبة للكثير من النزل غير القابلة للسكن الآدمي هل تعتقدون أن هذه المناظر قابلة أن تكون في تلك التطبيقات.
بمعنى أن الشاليه الذي تمتد جدرانه إلى 10 أمتار أو تزيد داخل البحر بمساحة ضيقة جدا وبرفقة حفرة يسمونها مسبح هل تتوقعون أن هذا التشوه البصري يكون مناسب وجاذب للسائح.؟!
هي أحد أمرين إما الدفع بمبالغ خرافية توازي أو تزيد عن فنادق باريس ولندن أو التنازل للعيش في نزل هي أبعد ما تكون عن السياحة والنظافة، وادفع يا سائح حتى يزين الحال.
وللأبيات بقية:
حسبي على الأيام والحظ الردي
تتقدم الأمانة مشكورة ببناء جسور المشاة، فكان الأول في تبوك هو جسر يبتعد مسافة بعيدة عن محافظة بئر أبن هرماس، ولا أتوقع أن هناك من سارت قدماه على عتبات ذلك الجسر عديم الفائدة لكن نقول هذه الافتتاحية والصبر جميل.
اكملتها الأمانة على استحياء في بناء وتأسيس بعض منها في الورود والعليا والصالحية ومنتزه الأمير فهد بن سلطان، ما بين جاهز و أخ الجاهز وأبن عمه.!
المهم أن سلحفاة التقدم في هذا المضمار لازالت على قيد الحياة، وكأنها تنتظر طامة أو عدد معين من الكوارث حتى تتحول إلى أرنب.!
ومالنا إلا الأنتظار، والصبر طيب خاصة إذا كان هو خيارنا الوحيد..

دمتم برعاية الله.
@jrlbader

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  5186
التعليقات ( 0 )