• ×

01:24 صباحًا , الخميس 14 نوفمبر 2019

القوالب التكميلية للمقالات


الفقد موجع.. والالم جبار.. يفتك بقلب المتأمل المنتظر ..
هي سنين إمتزجت بكل المشاعر ...
وأيام انتظار..
هي فرحه بنعمة رباً أجاب الدعوات ..
ورحم القلوب..
وأسكت اللهفات..
نتوق لتلك الفرحة اللتي ستغمرنا وننسج خيالات لتلك اللحظة..
نصوغ السيناريوهات، والحوارات..
نبدع في وصف ماسيكون وماتبدو به حالتنا ومدى التغير الذي سيطرأ علينا في حينها..
وماهي إلا لحظات وينكسر شيء ما..!
وقلب ذاك المتلهف يسأل الله الصبر والثبات..!
هي نعمة الله، حتى الألم في لحظتها إختبار من الله..
أخذ أغلى ماتملك..
أخذ عمراً مر... وألم تجرعته وفي القلب استقر...
حرقة ووجع ولكن صبرنا سيجازيه الله بأكبر ممانتخيل..!
رباً سمع دعواتك لايكسرك..
رباً أخذ أغلى ماتملك سيعطيك ماهو أكبر وهذا ما أثق به وسيرينا الله عجائب قدرته وفرجه القريب وأكبر من تصورنا..
قلباً سيزول ألمه بأذن الله وهو أملاً بالله..
لاشيء يوخذ عبثاً.. لأن الله سيمنحك ماهو أكبر*بإذن الله..
فقط كن على يقين وجعك ليس بهين على الله... كن ذا قوة في أصعب مواقفك وتأكد (لله ما أعطى ولله ماأخذ) ... وبينهما حكمة لانعيها إلا بعد الفرج بإذن العزيز الجبار..
ألم عظيم سيصغر بإذن الله...*
وسيفاجئك الله بفرحاً عارماً لم يخطر عليك حتى في خيالاتك...
عجائب الله لاتحصى فقط سلم أمرك له ولاتفقد أملك..
نيران*ألمك سيبردها الله بلطفه، وسابغ نعمائه.
وسنيقن وقتها أن الفقد الكبير يعقبه جبراً لاحدود له..

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 1  0  3641
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-08-2019 03:06 مساءً أبو تركي :
    كاتبة شاهدتها دائماً مبدعة و متألقة بكل تفاصيلها للأمام دوماً الله يوفقك ويسعدك