• ×

11:53 مساءً , الجمعة 18 أكتوبر 2019

القوالب التكميلية للمقالات





اليوم الوطني... بهجة وتفاؤل ويقين.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أهنّئ القيادة الرشيدة بمناسبة العيد الوطني، الذي يبرهن على النجاحات التنموية والخطط التي من شأنها رفعة هذا الوطن الذي حمل أبناؤه على عاتقهم تعزيز كل ما من شأنه إعلاء مكانته بين الدول على الصُّعد كافّة، وكل ما نراه من خير وعطاء وتنمية يرجع إلى استشراف ولاة الأمر مستقبل المملكة الذي يزدهر يومًا بعد يوم.. لذا مهما كتبنا أو تكلّمنا فلن نفِيَ الملك سلمان وولي عهده الأمين حقَّهما؛ إذ إن هذا العطاء الكبير الذي تنعم به بلادنا نتيجة فكرهم النيّر ووعودهم التي تُرجمت على أرض الواقع.

إننا إذ نعيش في مثل هذه الأيام من كل عام، ذكرى توحيد البلاد تحت ظل وارف ظليل، ولواء دولة واحدة فتية سامقة، أخذت على عاتقها خدمة الإسلام والمسلمين في كل المعمورة، ومن أراد تعداد حسنات هذه البلاد عاد حسيرًا كسيرًا، ومن رام لهذه الحقائق نكرانًا فله يقال:
وليس يصحّ في الأفهام شيءٌ....
إذا احتاج النهارُ إلى دليل.

وقول الآخر:
وهبني قلت إنّ الصبحَ ليلٌ....
أيعمى المبصرون عن الضياء.

فسل الحرمين الشريفين تجبك جدرانها وسوحها، بما فعلت هذه البلاد لوافدي بيت الله وزواره، وسل الشرق والغرب، والمساجد، والمدارس، والآبار والطرقات فيها، من بنى جداركِ، وشق أنهارك، و أحيا بالعلم فناءكِ، وأزال جهل أبنائكِ ؟
تجبك بصوت واحدٍ: ومن غير السعودية يا صحابي... تضمد جرحنا وتزيل همًّا.

فارس الغنامي/.. مدينة نيوم

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  2047
التعليقات ( 0 )