• ×

02:38 مساءً , الثلاثاء 25 فبراير 2020

القوالب التكميلية للمقالات





صعوبات ومشكلات التخطيط التربوي.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

يرى كثير من الباحثين أن تغييرات أساسية ضرورية يجب وضعها موضع التطبيق في سبيل حل المشكلات ورفع العوائق الحالية التي تواجه المؤسسات التعليمية . ونتيجة للقوى الاقتصادية والاجتماعية ينصح بالتحول إلى التخطيط الشامل الذي يغطي مختلف الجوانب ويمتد لفترات طويلة المدى ويحقق تعبئة كافة الجهود والإمكانات ويحدد خط سيرها في المستقبل . وكما يؤمن مختلف الأدوات الضرورية واللازمة لتحليل المخاطر الممكنة ، وكذلك البدائل المختلفة نتيجة إتخاذ القرارات المعنية .
من أهم المعوقات التي يواجهها التخطيط التربوي في البلدان النامية على وجه الخصوص :-
- 1-عدم كفاية النظام التعليمي : تعني كفاية النظام التعليمي القدرة على تحقيق الأهداف المنشودة من التعليم ، وتقسم معايير الكفاية إلى أربعة أنواع :
- أ- كفاية داخلية : ويقصد بها ، مدى قدرة النظام التعليمي الداخلية على القيام بالأدوار المتوقعة منه . وتشمل على العناصر البشرية التى تقود العمل داخل المؤسسات التعليمية
- -ب- كفاية خارجية : ويقصد بها ؛ مدى قدرة النظام على تحقيق أهداف المجتمع الذي من أجله قام النظام لخدمته بإتاحة الفرص للجميع ومن توسع كمي يواكب ويتماشي مع الزيادة السكانية .
- ج- كفاية نوعية : ويقصد بها مدى تركيز النظام على نوعية الناتج الذي يخرجه .
- د- كفاية كمية : ويقصد بها ؛ عدد التلاميذ الذي يخرجهم النظام التعليمي ويرتبط بها انخفاض معدلات التسرب والرسوب
- 2-جمود السياسة التعليمية : هناك خلل في التسلسل المنطقي للعينات والمعوقات الأساسية للنظام التربوي في البلدان العربية ويتجلى ذلك في غموض الفلسفة التربوية وبالتالي ضعف في الأهداف وتسلسلها وتدرجها ، ويتجلى في عدم الترابط بين الأهداف العامة للتربية والسياسة التربوية وتخطيط التعليم فالسياسة التربوية في كثير من الدول العربية توصف بالجمود وعدم القابلية والمرونة الكافية لإحداث التغيير والتطوير اللازم في القرن الحادي والعشرون . حيث يجب أن يوضع في الاعتبار أن غياب الرؤية في التخطيط أدى إلى تخبط بعض الأنظمة التربوية في وضع السياسات لتحديد الأولويات والبرامج وفق الاحتياجات الفعلية .
- 3- إشكالية الإدارة التربوية : حيث تعتبر الإدارة ذات تأثير مباشر لنجاح أو فشل المشروعات قيد التنفيذ . فهي متوغلةفي كل مجال من مجالات الأنظمة التربوية والتعليمية وأصبحت علماً قائماً بذاته له أصوله وتطبيقاته ومبادئه وإجراءاته وآلياته وتأثيراته في النظام التربوي.
- أما ابرز المعوقات فيما يتعلق بالجانب الإداري العمل بالسلطوية ، أي إدارة العمل بطريقة استبدادية تهتم بالشكليات والتسلط دون إتاحةالفرصة للأفراد بالمشاركة أو أبداء الرأي.
- وتبين التجارب العالمية في ميدان الإدارة التربوية أن الاحوال تزداد سوءاً نتيجة استخدام السلطات المخولة للقادة بإدخال عناصر المحاباة والمفاضلة في تقديم الامتيازات والترقي الإداري بسبب العلاقات الاجتماعية والسياسية دون الأخذ بعين الاعتبار كفاية الفرد ومؤهلاته وامتيازاته .
- 4- التنمية المهنية للمعلمين : المعلم هو العنصر الأساسي في التجديد التربوي ؛ لأنه يمثل أكبر مدخلات العملية التعليمية وأخطرها ، حيث أن المعلم مشارك ومنفذ أساسي في تحديد اتجاهات التعليم ونوعيته ونوع مستقبل الأجيال أيضا . فمع أن مدخلات العملية التعليمية كلها تؤثر إلا أن المعلم يمثل حجر الزواية وبالتالي يمثل مفتاح عملية التنمية الإنسانية ، وهو عامل مهم وحاسم في إنجاح التربية او فشلها.

د/مرزوقة حمود البلوي
دكتوراه في الفلسفة - الإدارة التربوية.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 4  0  1612
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-13-2020 04:10 مساءً نور إبراهيم :
    سلمتي دكتوره، مقالكم يجسد ركائز مُهمه في التخطيط التربوي
  • #2
    01-12-2020 11:15 مساءً فاطمة الصالح :
    مقال مُفعم بالنقاط المُهمة والأساسية فيما يخص التخطيط التربوي وصعوباته..سلمت أناملك دكتورة
  • #3
    01-11-2020 02:46 مساءً عبدالرحمن عبدالعزيز :
    مقال رائع يلامس الواقع . أصبتِ يا دكتورة .
  • #4
    01-11-2020 02:35 مساءً د.علي يس :
    المقال رائع جدا.... بتناوله لاهم النقاط.. وخاصة التسلط الاداري بالتالى خلل أي هدف له التأثير على كل المنظومة.....وما التوفيق الا بالله... شكرا د.مرزوقة على الطرح الفعال..