• ×

11:50 مساءً , السبت 28 مارس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





لنطرق أبواب المسرح بالمدارس.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المدرسة هي البيت الأول الذي يجب أن تحتضن المسرح بما أن المسرح هو وسيلة من وسائل الإتصال المباشر وحلقة من أهم الحلقات التي تسهم في تطوير المجتمعات ثقافيا، فلا وجود لأي مجتمع يطمح بأن يكون من الدول المتقدمة دون ثقافة.
قال المخرج الروسي الكبير وأحد رواد المسرح في القرن الماضي والعالم بأهمية المسرح (ستانسكلافسكي) قال: (أعطني مسرحًا وخبزا أعطيك شعبًا مثقفًا).
فإذا أردنا أن نقيس وعي المجتمع فالنقيس كم عدد مثقفيه وكتابه؟

للأسف نرى مسابقات تعليمية ولكن لا تظهر للجمهور فقط بمحيط إدارات التعليم والمشرفين حتى المعلم الذي تعب وكتب وأشرف غير مكتوب بالقائمة كأننا نخجل من أن نظهر مواهب المدارس. يجب أن يكون كل نهاية عام في ختام الأنشطة أسبوعان للمسرحيات تعرض لأولياء الأمور والمجتمع على مسرح التعليم لكل منطقة والجمهور من يقرر من الأفضل يجب أن تكون مشاركة اجتماعية فاعلة ليست بالأوراق فقط تكتب نحتاج تغير فكر ووعي واسع حتى وإن كانت المسرحية هزيلة تعرض نجعل الجميع يقرر ويعرف يفرق من الأفضل، ويتعلم من الأخرين حتى ينضج نحن نحجب الإبداع بطريقة غريبة مدرسة المشاغبين الجميع من النقاد قال أنها ستفشل المفاجاة أنها إلى هذا اليوم تعرض ولا تمل. يجب أن نرسخ فكرة التوعية عن طريق الخشبة المتهالكة لدينا والتي تجاهلناها منذ أعوام.

أمنياتي..
أن نجتهد ونجعل المسرح له دور ريادي، فلا بد من دعم يتناسب مع هذا الدور.
فالشباب الواعي المثقف مسرحيا هو همنا فهو الذي سيحمل مشعل العلم والثقافة والتنوير، لذا نتمنى أن تكون خطواتنا نحو هدفنا ثابتة وصحيحة.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  2374
التعليقات ( 0 )