• ×

11:22 صباحًا , الإثنين 28 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





شكرًا يا الله..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


شكرًا يا الله لأنك أقرب إليَّ أكثر من نفسي ..
أجد ذلك في عطائك ولطفك بي وتحقيقك لأبسط الأشياء
التي أتمناها وتتجلى في كل تفاصيلحياتي ..

شكرًا يا الله لأنك تسمعني وتُجيب دعائي وترى مكاني وأن
مصيري بين يديك وليس بيد أحدٍ من خلقك يتحكم بي كما تُملي عليه طبيعتُه البشرية ..

شكرًا يا الله لأنك قريب أشعُر بوجودك مع شروق الشمس
وغروبها وفي ظلمة الليل وحين تضيق بي الحياة
وحين تتسع ..

شكرًا يا الله على أيامي التي أعيشها الآن، فكلُّ حلمٍ كُنت
أظنه مستحيلًا بالأمس صار واقعًا اليوم .. فلك الحمْدُ ربِّ
حتى ترضى ولك الحمْدُ إذا رضيت ولك الحمْدُ بعد الرضا ..
ولك عظيم الإمتنان.

ويبقى السؤال ..
هل استحق يا ربِّ هذا الكرم
هل استحق يا ربِّ هذا العطاء
هل استحق يا ربِّ هذا الجود

وأنا المقصرة والمُذنبة !!
فكيف لا ترحمني وتكرمني وأنت أهل الجودِ والكرمِ ورحمتك وسعت كل شيء "وأنا شيء"

يقول الإمام الشافعي :-

تَعَاظَمنِي ذَنبِي فَلَمّا قَرَنْتُهُ
بِعَفْوِكَ رَبّي كانَ عَفْوُكَ أَعظَما
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  3660
التعليقات ( 0 )