• ×

11:54 مساءً , السبت 28 مارس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





وقتك أمانتك.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
"قيل قديما حكمة (أن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ) ولكنها دئما تمر بصوره عابره في اذهاننا لكثرة اعتيادنا عليها،فهل فكر أحدنا في قيمة وأهمية الوقت؟ قد أقسم الله تعالى به في قوله تعالى:(والضحى،والليل إذا سجى) وفي قوله تعالى:(والفجر،وليال عشر) وفي قوله تعالى:(والليل،إذا يغشى،والنهار إذا تجلى) وهذا دليل على عظم أهمية الوقت في حياة المسلم. ‏الوقت أنه الأربع والعشرون ساعه التي تمر بنا،فهل أحسنا التحكم بها؟ البعض نعم وهم الناجحون والمنجزون،ولكن البعض قد تهاون بها وأنجرف خلف الملهيات وأضاع وقته،ومن العوامل المعينه على ضياع الوقت في زمننا هذا هي الاجهزه الالكترونيه فقد تمضي الساعات الطوال والشخص منهمك بها،وهذه الاشياء لها أضرار بالصحه قبل ضياع الوقت،ولا تعود على صاحبها بأية نفع،لذى فيجب على الانسان أن يكون له وقفه حازمه مع وقته الضائع بلا فائده وأن يسترجعه ولا يجعل ملهيات الحياه تتحكم به فإنه وقتك ملكك بل أملؤه بالطاعه لله والذكر وتحديد الاهداف والسعي لإنجازها فعند تنظيم الوقت تزيد الانتاجيه،ويصبح يومك مميزا ومملؤء بالعمل والنشاط،وتذكر أن العضماء قد حققوا نجاحاتا باهره وهم يمتلكون نفس الوقت الذي نملكه نحنو الأن،لكنهم نجحوا في إدارتهم لوقتهم وتنظيمه وإنجاز الاعمال المهمه أولا ومن ثم الامور الثانويه،فالأنسان الذي منظم وقته تجده دائما منجزا لأعماله وناجح فيها ولديه وقتا إيضافيا،وأما الانسان المتهاون بوقته تجده أنسانا فوضاويا وليس لديه القدره على العمل،فكثيرا مايوجهنا أشخاصا يتكلمون بأن لديهم أهدافا وأعمالا كثيره ولكن ستواجههم في يوما ما وتتفاجأ بأنهم لم يقوموا بانجاز تلك الاعمال ولما تسألهم عن السبب يجاوبونك بانهم لم يجدوا وقتا كافيا،بل أن مشكلتهم ليس في عدم وجود الوقت الكافي ولكنهم جعلوا الوقت شماعتا يعلقوا عليها فشلهم وتسويفهم وعدم قدرتهم على التنظيم وحسن إدارة الوقت. ‏(فالوقت لايدخر كالمال بل هو يمضي سريعا سواء أحسنت أستخدامه أو اسئته) فأعيدوا النظر في أوقاتكم وفي ماذا تذهب؟
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  1957
التعليقات ( 0 )