• ×

06:04 صباحًا , الإثنين 6 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





أستخدام إدارة فن المسافات يحمي من فيروس كورونا.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



أهمية تطبيق فن إدارة المسافات كسلوك اجتماعي في الحد من فيروس كورونا، حيث ان علماء الاتصال عرفوا إدارة المسافات كفن وذكاء اجتماعي ولابد ان يكون سلوكاً حضارياً بين الشعوب لمحاربة فيروس كورونا.

على الرغم من كثير من الدراسات ذكرت أن أكثر أسباب الحوادث المرورية بعد السرعة هي عدم ترك مسافه بين السيارة والأخرى ولفهم الكتابة تعلمنا ترك مسافة بين الكلمة والكلمة، و علماء الاتصال الاجتماعي أكدوا أن ترك مسافة بيننا وبين الآخرين تبعد كثيرا من التصادم والاختلاف، وأن الاقتراب الشديد من البشر يولد توترات ومللا في العلاقات.

وقد قيل في فن إدارة المسافات:
لكي يبقى الجميل جميلا
لا تقترب منه كثيراً.

لذلك في ظل الظروف التي يمر فيها العالم والوضع الاستثنائي في الانتشار السريع لفيروس كورونا وبعد تصنيف منظمة الصحة العالمية في 11 آذار مارس الجاري، فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، كوباء عالمي (جائحة)، في الوقت الذي تجاوز فيه عدد المصابين بالفيروس جميع التوقعات. وبلغت آخر إحصائيات العدد الإجمالي للمصابين بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، أكثر من ٦٣٨١٤٦ شخص، كما بلغ عدد الوفيات قرابة ٣٠١٠٥.

أشارت الكثير من التوصيات على أهمية إدارة فن المسافات بين الأشخاص كواحدة من العديد من التوصيات لسياسة "التباعد الاجتماعي" للحد من انتشار العدوى.

إدارة المسافات فن يجب علينا تفهمه وإتقانه..
في علم الكون ضبط المسافات من أكبر سنن هذا العالم ودلائل عظمته،حيث ان الكواكب تسير بشكل دقيق و مرتبط باحترام وتطبيق ادارة المسافات، فلو اقتربت أو أبتعدت الشمس منا ميلاً واحداً فقط لخربت الأرض.

إدارة فن المسافات بيننا وبين الآخرين في الحد من فيروس كورونا هي تغيرات سلوكية اجبارية تحد من التواصل الاجتماعي لتقليل من انتشار العدوى.

لماذا يجب علينا تطبيق إدارة المسافات ؟
بشكل ضروري جدا ! حيث أن الفيروس التاجي ينتشر من شخص لآخر عندما يسعل أو يعطس شخص مصاب بالفيروس، لذا فإن الأشخاص الذين يكونوا على اتصال وثيق معرضون لخطر كبير بالإصابة وحيث أن جميع الدراسات العلمية أثبتت أن سقوط الرذاذ من الشخص المصاب على الفم أو الأنف، أو الوجه وفرك العينين لشخص اخر قد يصاب الشخص بالفيروس بكل سهولة و بهذه الطريقة ينتشر الفيروس.

لكن هناك نقص في الأدلة الجيدة التي تؤكد إلى آي مدى تنتقل الجسيمات الفيروس المعدية، وما المسافة "الآمنة" حسب وسرعة انطلاق الرذاذ المحملة بجسيمات الفيروس المعدية ومدة بقائها في الهواء أو البيئة الحاضنة، إذ تُظهر إحدى الدراسات أنه عندما يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية على بعد 1.8 متر من مرضى الأنفلونزا، يزداد خطر إصابتهم بالعدوى.
بينما توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الجميع بضرورة "وضع مسافة بينك وبين الآخرين"، دون تقديرها بقياس معين.
وأخيرا، تنصح منظمة الصحة العالمية بالبقاء على مسافة متر واحد على الأقل بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس، لذا فإن الفكرة العامة هي؛ كن على مسافة قدر الإمكان من الآخر.
وتشير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن الإنفلونزا يمكن أن تنتشر حتى 6 أقدام (1.8 متر)، والرسالة الأساسية هي أنه كلما اقترب الشخص من من الرذاذ، كان الرذاذ أكبر.
ويظهر الافتقار إلى الدقة العلمية وراء هذه التوصيات في اختلاف توصيات ادارة المسافات في جميع أنحاء العالم. إذ توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة ببقاء الأشخاص الذين يعانون من الأعراض على بعد مترين على الأقل من الآخرين.

في الوقت الحالي، يعد تجنب الاتصال الوثيق بالآخرين أمرًا مهمًا، و يعد الابتعاد مسافة عن بعضهم البعض لتنجب العدوى، وضرورة استخدام استراتيجية إدارة فن المسافات في إبطاء انتشار فيروس كورونا.
ولكن تعتمد التوصية على جعل مسافة 1.5 متر فقط على معرفتنا، ولكنها أيضا مسافة عملية تسمح بأداء مهامنا اليومية بحرية أكبر. ومن الواضح أنه ليس قياسا دقيقا، كما أنه ليس مضمونا تماما لمنع الانتشار، لكن هذه المسافة التقريبية أفضل من عدم وجود مسافة.

أخيرا وليس آخرا:
(أجعل مسافة مناسبة تسمح لك وللآخرين بالتنفس).


*الدكتورة عبير العطوي.
أستاذ مساعد في كلية العلوم الطبية التطبيقية.
جامعه تبوك.


 0  0  4030
التعليقات ( 0 )