• ×

02:28 صباحًا , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





"مركز التحفيز بتعليم تبوك" روح المبادرة.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مركز التحفيز بإدارة التعليم بمنطقة تبوك تم تأسيسه قبل بضعة أشهر بناء على توجيه من المدير العام للتعليم بمنطقة تبوك الأستاذ إبراهيم بن حسين العُمري والهدف منه (تشجيع المبادرات النوعية التعليمية) . من خلال هذا المركز قدم المدير العام للتعليم (مبادرة) متميزة تكاد أن تكون (مرجعية) إلى جميع العاملين في التعليم . المبادرة تحمل (رؤية) تشمل القطاع العام والخاص , أفراد ومؤسسات , المنظمات والهيئات والجمعيات .. (المجال) . وفي النهاية الهدف من ذلك تقدير الجهود وتثمين المبادرات , بإعتبار أن ذلك واجب ديني ومطلب إنساني والذي بدوره سوف يؤثر على دافعية الفرد . كل الموظفين وبدون إستثناء لديهم طاقات إيجابية . الموظف ليس مجرد (رقم) يؤدي العمل المكلف به لقاء أجر معلوم (التقليد) , هنا يأتي دور (المحفز) في إكتشاف هذه الطاقات الكامنة وتحويلها الى إبداع وتميز . الرئيس يستطيع من خلال الطريقة التي يتعامل فيها مع الموظفين (السلوك) , أن يجذب إهتمامهم ويستثير حواسهم ويصيغ أفكارهم ويوجه أفعالهم , بحيث يؤدي فيها كل موظف العمل المكلف به كرغبة كامنة في النفس لا كواجب يؤديه (الدافعية) . بينما في المقابل تجد في العمل (الموجه) يسود الملل والإحباط بل وعدم الرغبة في الإنتاج , ولن تستطيع الإدارة تحقيق أي من أهدافها حتى لو امتلكت جيشا من الموظفين الأكفاء الماهرين . العامل المحفز هو الذي يدفع الموظف الى تقديم المزيد من الابداع والتميز والأهم من ذلك كله (الإخلاص) , تجده يعمل بحماس منقطع النظير (التنافس) وهذا بدوره يجعل الموظف يشعر بأن الإدارة تمثله وأنه جزء لا يتجزأ منها , وبالتالي تجده دائما يدافع عن سياسة الإدارة ويعمل على تحقيق أهدافها والمحافظة على المنجز وتنميته (الإنتماء) . في النهاية (تكريم) كل موظف صاحب منجز متميز مهما كان حجمه يمثل (روح المبادرة) ، لأن الإنجازات الكبيرة غالبا ما تكون فيها البدايات متواضعة ولكن مع المزيد من الدعم المعنوي (التحفيز) تكبر شيئا فشيئا حتى تصبح أكثر تأثيرا وجاذبية . أعتقد أن مركز التحفيز بتعليم تبوك هو قبل كل شيء يعد (إستثمار) في الإنسان وسوف يعود بالنفع على الجميع . من خلال (المحفز) سوف يساعد ذلك على توفير المناخ والبيئة المثالية الجاذبة للموظف والذي بدوره سوف ينعكس ذلك على (النواتج) , من خلال تجويد الخدمة المقدمة (التميز) , والذي بدوره سوف يقود الى التكريم . وكما قال المدير العام للتعليم فإن التكريم له بعد ديني وأيضا إنساني . فلا يشكر الله من لا يشكر الناس .
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  4359
التعليقات ( 0 )