• ×

01:44 صباحًا , الأحد 27 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





السعودية العظمى.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قيل (المحن كاشفات المعادن) فها نحن اليوم نرى الأقنعة تسقط وتُجلي وجه الحقيقة المخيف في كثير من بلدان العالم في ظل أزمة(كورونا) ، ولا يخفَ على أحد حالة الذعر التي تصورها عدسة الإعلام وكأن الناس هناك حُمر فرت من قسورة، يتهافتون على أرفف الطعام وغيره، ويخزنون ما يمكن تخزينه لمستقبل مجهول في نظرهم ،بل وصل الحال في الغرب خشية الاضطرابات الاجتماعية لشراء الأسلحة ، فالهلع النفسي قتلهم قبل أن تقتلهم كورونا.
ناهيك عن التقاعس الطبي في مواجهة الجائحة والتخبط في إدارة هذه الأزمة، وتهميش لحقوق الإنسان، بل أُرجفت قلوبهم بهول خطاباتهم النارية التي أشعلت نار الخوف وفتحت مقابر الاستسلام، مما وضع دول الغرب في موضعها الصحيح بعيداً عن ريشة الفنان .

وفي المشرق شمس لا تغيب ، تشرق خيراً أينما ولّت ، أماتت الذعر وأسكنت القلوب وأشبعت البطون وحمت النفوس و عالجت المرضى وحاربت المرجف ، وأمنت المستقبل، وبشرت و تفاءلت ،وأدارت الأزمة بحرفية، واتخذت إجراءات حازمة منذ بداية( جائحة كورونا) و كرست جهودها للمواطن والمقيم على حد السواء وسهلت السبل لنعيش حياة طبيعية وأثبتت للعالم أجمع أن السعودية اليوم قادرة على مواجهة الأزمات بنفسها بل وتمد يد العون لخارج حدودها، دولة أم وصديقة.

ما فعلته السعودية اليوم لمواجهة هذه الأزمة لا يمكن وصفه إلا عملا بطولياً خارقاً، فمواجهة الجائحة والحد من انتشارها (حرب) يجهز لها العدة والعتاد ،وبقرارات الدولة من بداية الأزمة إلى هذا التاريخ تميزت السعودية بمعايرها السياسية والاقتصادية والعسكرية عن بقية دول العالم ،مما يجعلها تمتلك قوة عظمى فيما يتعلق بالشؤون المحلية أو العالمية ،
فحقاً لنا أن نفخر بأننا سعوديون في أرض مباركة وخلفنا قيادة رشيدة تسعى لأمننا وراحتنا حتى في أحلك الظروف ، فحينما تتردد على مسامعنا كلمات قائد الخير وهو يقول: "...المحافظة على صحة الإنسان في طليعة اهتماماتها ومقدمة أولوياتها، ولذلك أؤكد لكم حرصنا الشديد على توفير ما يلزم المواطن والمقيم في هذه الأرض الطيبة من دواء وغذاء واحتياجات معيشية" ترقص قلوبنا على (لحن السعودية العظمى) فرحاً وعزاً بقيادتنا الحكيمة التي تحمل على عاتقها هم الأزمة وبيمينها تطبطب على قلوبنا بأن لا خوف عليكم ولا تحزنون، فهنا اختصار الفخر بأن تقول أنا( سعودي).
فحماك الله يا وطني أمدا وعشت فخر المسلمين أبدا.
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 1  0  4862
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-17-2020 09:20 مساءً منى :
    مقال اكثر من رائع لمملكتنا الغاليه السعودية العظمى تألقتي وابدعتي كعادتك صديقتي هدى الرشيدي