• ×

05:34 مساءً , الخميس 28 مايو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





من أراد.. سيعرف المراد.!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كيف يمكن للمرء أن يختبيء خلف حروفه.
أن ينسج خيالات ليريح قلبه..
يفتعل الحوارات، ويرتب الادوار، يدير الحبكه، ويرسم النهاية.
من يقراء الحروف أحيانا يهيم بعيدا" عن واقعه إن كانت هذه الحروف تتماشى مع ظروفه أو تنقله إلى حاله شعوريه بعيده وخيالات.
عندما نرى أن تفسيرات عديده تكون لنفس العبارة نتاكد أن كلا" يفسر مايريد حسب نفسيته وميوله ومايمربه.
قد نقراء نفس العبارة وفي اوقات متباعده ولايكون نفس وقعها في كل مره.
قد نقراء مايكتب احيانا بقلوبنا ونفسر المقصد حسب مانحس وقد نفسره وفقا" للمنطق والعقل والمعطيات.
عندما يقول لك شخص ما إقراء مابين السطور تختلف نظرتك وتبداء بالتفكير بإتجاه آخر وتفهم أن لكل شيء معنى قد يكون سلسا" بظاهره ولكن معناه يختبيء ليكون غطاء لإحساس ما.
قد يلزمنا التفكير بتمعن في أوقات وفي أوقات اخرى من المفترض أن نتغاضى ولانبحث عن الخوافي.
كما قيل (المعنى في بطن الشاعر) أي يلزم الحديث أحيانا فطنه لفهم مايكون بين طيات هذا الحديث.
ليس دائما تفسيراتنا تكون صحيحة وفعليا قد لايعني الشخص شيئا غير اللذي كتبه ورمى إليه...
لنكن منصفين بالحديث والاستماع، ومنتبهين إلى من يهمنا أمرهم ومعرفة فحوى حديثهم أحيانا لكي نحس بهم ونقف معهم ونساندهم إذااحتاجو إلينا حتى وإن لم يصرحو بذلك أو حتى أن نبتعد عنهم أن كان ذلك الشيء مريحا" لهم.
بعض الحروف اقفال لاتفسير لها تكون مثل ماكتبت بلا تفسير، فاتركو تلك الاقفال فلها مفتاحا" يجدها بيوما" ما.
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  2800
التعليقات ( 0 )