• ×

05:53 مساءً , الأربعاء 23 سبتمبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





أسرة من نوع آخر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مشاكل-تفكك أسري-عقوق-عنف أسري-فساد-انحراف-ثورة اتصالات حديثة.
كلمات مؤلمة تتردد على مسامعنا زادت نزف جراحنا لا يكاد يمر يوم دون أن نسمع إحداها
لماذا زادت ؟
وما النوع الآخر من الأسرة الذي نبحث عنه؟
لنبحر بين *السطور لعلنا *نجد بينها إجابة تضمد جراحنا وتعيد هوية مجتمعنا, تعيد إليه ذاتيته الدينية.
مجتمعنا! ما علاقته بذلك؟
سندركها بمفهوم الأسرة؛ لأنها اللبنة الأولى في بناء المجتمع واستقراره ولأنها إن صلحت صلح المجتمع بأسره وإن فسدت فسد.
كلمات تكررت حين غابت عنا الغاية التي من أجلها خلقنا؟
حين بدأنا ننتظر مقابل العطاء من الخلق.
حين عجزنا عن تطبيق مبادئ شريعتنا الإسلامية.
حين تبعنا الغرب حذو القذة بالقذة.
حين تغافلنا عن احتساب أعمالنا وضيعنا واجباتنا وحقوقنا.
فلنعترف جميعًا أننا "مقصرون "
وتقصيرنا في عبوديتنا لله عز وجل كان سبب في وجود بعض تلك المفردات المؤلمة فنحن لو عبدناه لكفانا أمر دنيانا وآخرتنا. لو عبدناه ما انحرفنا إلى الدنيا وحظوظ أنفسنا فكلما قصرنا في تطبيق أمر كفانا الله أمر أنفسنا بالتأديب .يأتي التأديب بقوله عز وجل: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ﴾
يكفي نبيه صلى الله عليه وسلم وكل من اتبع نبيه وكل مؤمن إلى يوم القيامة والأمر بيده وحده فهيا بنا نطبق هذا الأمر ليذهب كل ألم
ويلتئم كل جرح.
لو عُدنا لاستبدلت تلك المفردات بما يضادها
استقرار. ترابط. بر. حب. رحمة. استقامة. حوار
فبعبادته عز وجل على بصيرة وتطبيق مبادئ إسلامنا وإدراكنا للغاية التي وجدنا من أجلها سنساهم في بناء أسرة.. لكن من نوع آخر.


 0  0  5025
التعليقات ( 0 )