• ×

05:59 مساءً , الخميس 28 مايو 2020

القوالب التكميلية للمقالات

[size="4"]
وضع الله لنا العيد بعد شهر رمضان المبارك لنستقبله ببهجة وسعادة بعد الإجتهاد في العبادات جميعها،
يوم العيد من الأيام المميزة..فحين تشرق الشمس يمتد النور لقلوبنا ونشعر بطمأنينة وسعادة بالغه،
ومن معاني الشكر الفرح بقدومه..حين نشتري الثياب والحلوى ،ونبقى مستيقظين بلهفة حتى طلوع الفجر،
وحينها يستعد الصغار قبل الكبار ليرافقونا لصلاة العيد
*ثم نزور الأصدقاء والجيران لنهنئهم بقدومه،
لكن الآن!!
تترد هذه الكلمات ،عيد ممل..لايوجد عيد..لن نكون سعداء هذا العيد..لجلوسنا في منازلنا،
العيد شعيرة من شعائر الله ويجب علينا تعظيمها
والإيمان بها ،فكيف تتحدث عنها بهذا الشكل!!
استقبالك للعيد في منزلك لا يمنعك من الفرح،
انظر حولك وستشعر النعمة التي غفلت عنها،
وجودك مع أسرتك أيام العيد وبصحة جيدة،
فهناك من توفى إثر هذا المرض ومن ابتعد عن عائلته لخدمة هذا البلد، لنبقى في منازلنا ونفرح مع أسرتنا
ونهنئ أصحابنا عبر الهاتف إلى أن تنتهي هذه الأزمة ونعود لحياتنا الطبيعية.*
وكل عام وأنتم بخير.
[/‏
جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  1929
التعليقات ( 0 )