• ×

04:02 مساءً , الجمعة 3 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





"الملك سلمان ورجاله" -لسراة الليل هتف الصباح -

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لازال وسيبقى مواطنو ومقيمو هذه البلاد محفورة في أذهانهم وذاكراتهم ماقدمته دولة خادم الحرمين الشريفين -حفظها الله وحفظ ملكها وولي عهده- من أعمال وإنجازات ومهام خلال فترة جائحة كرونا والذي لايسعني وغيري إلا أن نرفع أيدينا إلى الله الذي بنعمته تتم الصالحات:
أولا: بشكره سبحانه والثناء عليه على ما انعم به علينا من النعم الظاهرة والباطنة قال تعالى "وان تعدوا نعمة الله لأتحصوها إن الإنسان لظلوم كفار".
ثانيا: الدعاء بالحفظ والتمكين والعزة والمنعة والرفعة لدولة التوحيد والسنة - المملكة العربية السعودية - وقائدها وولي امرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله ووفقهم لكل خير.
لقد وقفت دولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ورجاله في هذه النازلة -جائحة كرونا- موقفا أذهل العالم بأسره وتناولت وكالات الأخبار ووسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة ومواقع التواصل الاجتماعي بكافة أنواعه وأشكاله جهود المملكة العربية السعودية في محاربة جائحة كرونا وشهد الأصدقاء والأعداء على حد سواء بهذه الجهود الجبارة العظيمة ووقفت كل دول العالم وراء وخلف المملكة العربية السعودية بمسافات طويلة لم تستطع اللحاق بها في خدمة مواطنيها والمقيمين على أرضها. لقد انتشر رجال الملك سلمان في جميع نواحي المملكة فلو ارهفت إليهم السمع فلن تسمع إلا دويا كدوي النحل وخلاياه من العمل الدأوب المتواصل في خدمة الإنسان والقيام على راحته والملك بين فينة وأخرى يطالع شعبه والمقيمين على ارضه بالتوجيه والتشجيع وإصدار القرارات وصرف الحوافز والتذكير بأنها أزمة وسوف يكشفها الله.
نعم حق لنا أن نقول ونردد "للمك سلمان ورجاله سراة الليل هتف الصباح" لقد تكرر كثيرا في خطابات الملك سلمان ورجاله عبارة: "الإنسان هو محور اهتمامنا ورعايتنا". لم تفرق دولة -المملكة العربية السعودية- بين مواطن أو مقيم أو بين مسلم أو غير مسلم بل نظرة إلى الكل بنظرة الأخوة الإنسانية وحاجة الانسانية جميعا الى الغذاء والدواء فلم تتوانى لحظة واحدة عن مد يد العون والمساعدة فيما من شأنه أن يعالج هذه الجائحة أو يخفف من وطئتها على شعوب الإنسانية و الشواهد على ذلك كثيرة بطريق التمثيل لا الحصر التبرع السخي والكبير لمنظمة الصحة العالمية بـ 500 مليون دولار بينما دول عجزت بل انهارت منظومتها الاقتصادية والصحية بين عشية وضحاها أما الدعم والجهود المبذولة والخدمات المقدمة في كل المجالات وعلى رأسها المنظومة الصحية والغذائية من دولة خادم الحرمين الشريفين لمواطنيها والمقيمين على أراضيها فلن يسعفني قلمي ولن يسعف قلم غيري عدها أو حصرها، ولكن لن يضيع شيء عند الله ثم عند من يحفظ الجميل لأهله والعرب سابقا قالت: "لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل".
ولعل من نافلة القول أن يستغرب كثير من الناس مدى وكثرة اهتمام المملكة العربية السعودية بالإنسان في هذه الجائحة وحرصها على حياته وتفانيها في خدمته وبذل الجهد في الحفاظ عليه.
فنقول من باب قوله تعالى: "ولاتبخسوا الناس أشيائهم". يكون الجواب على ذلك وبكل صراحة وشفافية. "إنها القيم والمبادئ والأخلاق والتعاليم الإسلامية والعربية التي قامت عليها المملكة العربية السعودية منذ نشأتها والتي تربى ونشأ عليها ملوك وولاة هذه الدولة المباركة وتوارثوها أب عن جد وصبغوا وربوا بها رعاياهم وشعوبهم وقد قيل قديما: "الناس على دين ملوكهم" و "الناس تبعا لولاتهم" فصارت اللحمة الإسلامية والوطنية بين الراعي والرعية وتكاتف الكل في الوقوف بفضل الله ضد هذه الجائحة وها هي المملكة العربية السعودية اليوم تلو الآخر تسير نحو بر الأمان وستتخطى بإذن الله هذه الجائحة.
فشكر الله لدولة التوحيد ولملكها وولي عهده الأمين ولشعب السعودي الذي لم يضق ذرعا يوما ما بإخوانهم وأشقائهم وأصدقائهم المقيمين على أرضهم.

وأخيرًا:
يا خادمَ الحرمين شكرا خالصا ** أثْبتَّ في الأزمات أنك أرْفقُ
فبذلتَ للشعب الأبيِّ مَشاهِدا ** من عطْفك السامي وكفُّك أغْدَق
شكرا وليَّ العهد ما قدَّمتَه ** من رؤيةٍ فيها المكان الأسمقُ
دُوَلٌ تَفاخَرُ بالعتاد وحينما ** مرَّتْ بكورونا هوتْ تتمزَّق
لكنْ بحمد الله ترفلُ دولةُ ** التوحيد بالجهد الذي لا يُسبَقُ
مقتطف من شعر أبي رواحة الموري.

*كتبه: الدكتور ناصر بن محمد العبيدي. جامعة تبوك. كلية الشريعة والأنظمة.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.


 1  0  3604
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-30-2020 09:06 مساءً عمر العبيدي :
    مقال مهيب للدكتور ناصر العبيدي وصراحة كل ما قيل في المقال صحيح فقد قامت المملكة بما عجزت عنه من كنا نسمع عنها انها الدول العظمى مثل امريكا وبريطاني