• ×

04:36 مساءً , الجمعة 3 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





لا أستطيع أن أتنفس.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نجد في بعض الدول ظاهرة التمييز والتفرقة بين الأعراق والقبائل
‏ والطوائف، معتقدا الشخص العنصري أنه أعلى شأناً من الأجناس والأعراق والديانات الآخرى، وبأن له الأحقية في تطبيق قوانين وأنظمة عليهم وإن كانت غير مباشرة أو مباشرة بالألفاظ والأفعال المؤذيه نفسيا وتهدد حياتهم الإجتماعية بتجنب مخالطة المجتمع بشعورهم بالنبْذ من العنصرية التي تطبق عليهم، البشرة البيضاء ليس دليلا على نقاء قلوب أصحابها.. والبشرة الداكنة لا ترعب أحدا وهناك بعض البشر من ديانات مختلفة ولا يؤذون من حولهم، ليس هناك شخص أفضل من شخص فنحن مشتركون بمصير واحد وكل من على هذه الأرض يختلفون بشيٍء واحد وهو التقوى قال تعالى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير"
ما نراه الآن يحدث في الولايات المتحدة والدول الآخرى من قصص العنصرية المتتالية تجعل الشعب يتكاتف ليقضوا على فكرة العنصرية الناجمة عن الأفكار الخاطئة لديهم والتي يرجع سببها إلى البيئة التي نشأوا فيها بلا وعيٍ كاف والإعتراف بأننا سواسية وأحرار، ففي خليج نيويوك نجد تمثالاً اُشتهر كتجسيد للحرية.. والحرية والعنصرية وجهان لعملة واحدة إلا أنهما في بعض الدول باتا تحت مجهر التساؤلات بسبب إصابة عقولهم بالأفكار الخاطئة، وأخيرًا نحمد الله على نعمة الإسلام ونعمة العدل في بلادنا أدامها الله شامخة.

جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كاتبها فقط.


 0  0  1648
التعليقات ( 0 )