• ×

01:16 صباحًا , الثلاثاء 27 أكتوبر 2020

القوالب التكميلية للمقالات





كلمة في يوم الوطن.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لك يا بلادي الحب مني خالصا *** من يستحق الحب غير بلادي ؟

ليس ثمة كلام يقال يوازي حجم الحب الذي يحمله كل مواطن تجاه وطنه،وليس هناك جمل تُسطَّر في حب الوطن ، وأنَّى لكلمات او مشاعر تترجم هذا الحب الذي يطوف عبر ارجاء المعمورة لتختزلة في النهاية حدود بلادنا، نعم نعجب بكثير من مظاهر الدنيا ومعالمها، لكن ذرة من تراب الوطن توازي جمال الدنيا بما فيها، وهل من مظاهر تماثل معالم بلادنا، بشواطئها وسواحلها وسهولها وجبالها وهضابها ، هي ليست معالم مياه او رمال او صخور ، هو حب تكتنزه القلوب ، وتطوف به عبر المسارات والدروب ، وتفاعل يجري مجرى الدم وبه يختلط و يذوب.

نعم هي تسعون عاما من السنين، ولكنها ليست أعواما تُعد ،او موائد تُمد او اخذ من الحديث ورد ، هي قصة ملحمة ، وسطور تضحية ، يدركها البعيد قبل القريب ، ويعلم ابعادها الصديق والغريب، بطلها كان الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل ال سعود ، الذي أخلص النية وابتغى إعلاء شان الدين ، وخدمة بلاد الإسلام ، وتحقيق الامن والأمان لبلده وساكنيها ، وهكذا وفقه الله لان تقوم هذه الوحدة المباركة الفريدة ، ليشهد العالم على ان نقاء السريرة هو السبيل لتحقيق اهداف المسيرة ، وان الأهداف السامية تبقى نبراسا لتحقيق الآمال السامقة . بدأها من قصر المصمك قبل اكثر من قرن وعقدين وسنتين، وتحقق بفضل الله ما كان خيرا لهذه البلاد وأهلها الاوفياء.

لقد سارت هذه البلاد بقيادة حكيمة، وبحركة متئدة، دونما ضجيج او تهريج ، حتى تحقق امنها واستقرارها ، ليسير جنبا الى جنب مع حركة البناء والتطوير بدءا بالإنسان وعبر الزمان والمكان لتتحقق بعد ذلك دولة عظمى تقود ولا تقاد ، وتستشرف قبل ذلك الجدوى والابعاد ، ليتحقق لها كل القصد وغاية المراد .

هي تسعون عاما تفوقت فيها المنجزات على المعجزات، وتحققت فيها الأحلام على الأعوام ، وجاوزت فيها الأعمال الآمال، وتفوقت فيها المخرجات على الطموحات ،لهذا فنحن عندما نفاخر ونباهي الأمم ، فنحن لا نبالغ ؛ فخلال بضعة من العقود جاوزنا فيها الامم حضارة بكل مضمون ونضارة ، ولنتحول برؤية ثاقبة وهندسة راقية ، من مرحلة المسيرة التقليدية للنماء ،الى ان يكون الهدف هو عنان السماء .

وماذا بعد يا وطني الحبيب، هل من مفردات تسعفني، او كلمات ترضيني،هي بلاشك لا تحقق المبتغى، ولا تترجم الرؤى، مهما بلغ جمالها ومهما عظمت جزالتها ، لكنني سأكتفى بالدعاء واتضرع بالسر والجهار للمولى عز وجل لأن يحفظ بلادي ويزيدها من فضله، وان يحفظ والدنا عاهل هذه البلاد الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وولي عهدة الأمين الأمير / محمد بن سلمان ، والاسرة المالكة الكريمة ، والشعب السعودي الوفي ، وكل عام وانت يا سيد الأوطان تنعم بالأمن والأمان .

محمد بن حمد النجم
تيماء


 3  0  3697
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-23-2020 03:14 مساءً محمد زراع الرشدان :
    بلادنا تستحق أن نحافظ على هذا الكيان العريق الكبير وتستحق قيادتنا المباركة الحكيمة للإلتفاف حولها قيادة منذ تسعون عاما نقلوا الوطن من ضعف إلى قوة وتمتع وطننا الغالي كوطن من البلدان الكبيرة بين بلدان العالم القوية
  • #2
    09-23-2020 02:00 مساءً مفضي حمود المفضي :
    وطن يستحق ماذكرت استاذنا الفاضل واكثر
    حب الوطن شعور وانتماء داخلي مغروس بقلوبنا وخاصة بلد هو الاعلى والاغلى والانفس على كوكب الارض منبع النور للعالم
    دمت ياوطني عزيزا شامخا
    حفظ الله بلادنا وقادتها وشعبها
    ولك الشكر والتقدير أ / محمد
  • #3
    09-23-2020 08:26 صباحًا رياض ال زايد :
    كلام جميل من شخص مخلص لوطنه ودينه دائما وابدا مبدع ابو حمد . رعاك الله وحفظك