• ×

05:04 صباحًا , الأحد 18 أبريل 2021

القوالب التكميلية للمقالات





السادة الإعلاميون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سأخصص حديثي هذا لكل سيدة ورجل في المجال الإعلامي سأخبركم عن حجم قوتكم ومدى تأثيركم في هذا العالم، هل تعلمون إخوتي أن بين أيديكم قوة عُظمى لا يستهان بها ! أن ما يتم نشره عبر حساباتكم في وسائل التواصل الإجتماعي، و الكلمة التي تُلقى في المحافل و الندوات، والحروف التي تُكتب في زاويتكم الصحفية وعن أشياء لاقت إعجابكم تكومت في قائمة التفضيل! أن هناك من يقرأها ويعيد قرائتها مجدداً ! أن هناك من يتأثر بِها ! هل أحدثكم عن عدد الأشخاص المهتمين بما تقولونه عن متابعينكم في مختلف الاعمار !عن الذين يقومون بتصوير ما كُتب عبر حساباتكم عن الذين جعلوكم قدوة سواء أدركتم ذلك ام لا! حتى عن الأعداء بالعلن والخفاء الذين يحملون لكم مشاعر الكراهية إنهم يتابعون خطواتكم باِمتعاض بحثاً عن الزلات والهفوات ولو استمروا في ذلك سيتأثرون بكم دون أن يدركوا ذلك ! إذاً تأثيركم يشمل المحب والكاره! هل أحدثكم عن الأكبر من ذلك!! عن رسالتكم بالحياة ! والأخلاقيات الإعلامية! عن صوتكم الذي سيغير شيء في هذا العالم ! عن واجبكم تجاه الله وتجاه أنفسكم ! عن الوطن الذي ينتظر منكم المساهمة في بناءه بفكر راقي وخلق عظيم ! لا يمكن أن تكون صحفي وتشارك المجتمع همومه ثم تكتفي فقط بالإستماع ! عليك أن تحارب الخطأ بطريقتك ! وتدافع عن الحق ! عليك أن تنصر المظلوم وأن لا تقف متفرجاً أمام تلك التجاوزات التي تحدث في المجتمع ! أعطيكم مثال لو قرأت خبر في صحيفتك المحلية لسيدة قُتلت على يد زوجها ! وسكت الإعلام ! لم يساهم في الوعي لم يكتب لم يقل شيء يجعل الناس يدركون حجم الفاجعة ! سيتكرر الموقف ! سِيعاد ! سنُفجع أيها السادة مرة تلو الأخرى ! يجب أن لا تمر تلك القصص وغيرها مرور الكرام يجب أن يكون هناك بصمة قوية تجعل من كل من تسول نفسه في أن يؤذي عائلته أن يخاف! إن لم يخف الله أن يخاف من الألسنة والأقلام والفضيحة ! أن تكون النساء ايضاً في وعي شديد أن لا تجامل أياً كان في المكوث مع زوج مختل مدمن بحجة أنها زوجة وعليها أن تصبر ! أن لا تضحي بحياتها من أجل كلام الناس والخوف من شماتتهم !! أن يدرك الآباء حجم الخطأ العظيم حين يغلق باب بيته عن ابنته بحجة أن البنت مالها إلا بيت زوجها ! ويتركها معدومة الأمان والسلامة مع رجل ليس كفؤ! إن الأمثلة كثيرة والشر كثير والخير كثير للغاية .. ولكن كل إعلام مسؤول عن المنطقة التي يعيش بها عليه أن يوعي الناس أن يفطنهم أن ينبههم أن يخبرهم الحقيقه، ليس هو الإعلامي الذي يجب أن تمر أخبار مجتمعه اليومية مرور الكرام !
إذا مرت عليك قصة تركت في صدرك الكثير من الألم فتأكد انك انعكاس المجمتع وأن الكثير الكثير يشعرون بذلك الشعور ، كن صوتهم ! (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا).. انتهى


 0  0  891
التعليقات ( 0 )