• ×

11:11 صباحًا , السبت 8 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





بورما تستغيث

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يحترق مسلمي الشرق في نيران العنصرية ولا باكي لهم ، ونيران اللامبالاة تحرق قلوبهم أكثر فأكثر فبتناسي الانسان لقضيتهم يجعل منهم فحما ، جثثا ، لحوما مليئة بالدماء.
الروهينج عملية اضطهاد بشعه جدا تستهدف المسلمين فردا فردا فيها أراكان سابقا ؛ إقليم غالب سكانه مسلمين تم احتلالها من قبل بورما وضمها لولاياتها الثماني عشر.
اضطهادهم يعود إلى وقت طويل والاضطهاد مازال مستمر ولكنه قد تخطى *حدود العقل وحدود المعقول
وفي سياق كهذا ليس من المستغرب ان يكون لنا وقفه لنا لمسه لنا أثر فنحن المسلمون إخوة كالجسد الواحد كما وصفنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام.
وما يحدث الآن للمسلمين هناك من تعذيب لا يستطيع الكلام وصفه ولا تستطيع الأفكار تخيله ولا يمكن للإنسان تصديقه من اغتصاب وحرق و ضرب وعنف وكل السبب إسلامهم !.
مناظر تقشعر منها الأبدان ولا يستطيع تحملها إنسان ، خوف وجوع وضرب وحرمان ، أين حقوق الانسان من هذا الطغيان ، وكل السبب الإسلام!!
وقد أطلق الشباب المسلمين في الآونة الأخيرة هاشتاق #بورما_تستغيث في وسائل التواصل الاجتماعي وذلك للفت انتباه العالم العربي الاسلامي و الاعلام فالقنوات الفضائية تناست مثل هذه القضايا رغم عظم اهميتها.
ووجب علينا جميعنا كمسلمين امدادهم بما استطعنا عليه من دعاء من صدقه من نشر قضيتهم ليعرف كل منا فلعل رسالتنا تصل لمن يساندهم ولعلنا نستطيع خدم ديننا.


 0  0  6303
التعليقات ( 0 )