• ×

08:25 مساءً , الخميس 9 يوليو 2020

القوالب التكميلية للمقالات





ادفع بالتي هي أحسن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تستقر سلوكيات الشخص الانفعالية حيال تهدئة الأوضاع من حوله ، و يعلو مزاجه حين يرى كل ما جرى على ما يريد.
هذه أهم ما يتمناه الانسان خلال آلاف المواقف الحرجة التي تمر في شريط حياته البائس ( مع الأسف ) ولكن سرعان ما تتغير القناعات الذاتية ، و الدستور الحيادي جراء هذا الموقف الذي تعايش معه ..! ( فما الذي حدث ) ؟.
انها أساليب واتباعات وهمية ، لا أساس لها ، فذاك الشخص صاحب الفكر القيادي أصبح يميل لعاطفته أكثر من عقله ومنطقه ، وذاك الشخص صاحب الوجه البشوش و النفس المتواضعة أصبح ذو بؤس شديد وموقف كبرياء وتعالي ، هذا ما يحدث لبنو آدم جمعاء ، فالفطرة السليمة تتغير مع تغير أي شذرة أو فقرة في حياة أي نسمة على وجه الأرض ، ولكن لابد أن نجزم جميعاً أننا نحتاج لتغير إيجابي الفكرة ومتوافق مع الشريعة الاسلامية فلا مجال للاعوجاج ولا حياة صالحة بمعايير خاطئة لا تتفق مع العصر ، و إن أردنا إنصاف أدوارنا في هذه الكينونة الحياتية فلابد نعلم ونعمل بكل اتقان و أمانة .. فلذلك تجد الشخص ذو الأخلاق الحميدة المشابهة للنهج النبوي الذي شرعه واحتلى بصفاته صلى الله عليه وسلم ، محب من قبل الآخرين ومثابر على فعل الطاعات .
إن أساس ما يصبو إليه الاسلام وشريعة الله سبحانه وتعالى في خلقه هي التحلي بأكمل الصفات ، ومن المعلوم عامياً بأن لا وجود للكمال ، فالكمال لله سبحانه ، ولكن هناك شذرات و اختلافات في عقولنا ومستودعنا لابد لها من تغيير وإن احتاج الأمر لصب كل ما في وسعنا تجاه هذا التحول من حال إلى حال ، فالحياة عابرة ماشية ليس لها خلود أبداً ، فأحسن العيش فيها .



 1  0  1341
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-09-2015 08:51 مساءً جهنيه :
    *لافض فوك ياراكان كلمات كالدرر
    * ليتنا نجعلها اسس في حياتنا*
    نرسم بها *طريق المنطق والحكمه*
    لك كل الشكر والتقدير*