• ×

11:30 صباحًا , الجمعة 14 أغسطس 2020

القوالب التكميلية للمقالات





خطر الحرب الصامتة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في ظل احداث الوطن الغير مستقرة والحرب ضد الحوثيين ومواجهات داعش المتكررة والحرب الإعلامية ضد مملكتنا حكومة وشعباً والتغرير بالشباب تظهر لنا عياناً بياناً من جميع من حولنا مشاهد الوطنية والوفاء والوقوف الصادق خلف البيعة والولاء لحكامنا.
الصغير والكبير وجنود الوطن والمدنيين يظهرون في هذه الأيام الحب الصادق والصف الواحد ضد كل من يحاول الاقتراب من امن الوطن ووحدة الصف ، ولكن من المؤسف ان نرى أطفال يتحدثون بالسياسة وآرائهم حول الفكر الضال ، وحينها وجب علينا أن نستمر في محاربة اعداء الوطن ومستهدفين شبابنا جميعاً وذلك من اقرب وأمن خيوط الحرب لنا وهو الفكر والاعلام.
إن الاستهداف الفكري والإعلامي يعتبر أشد وطئاً من الحرب بالأسلحة لأنه حرب صامت ينشئ لنا جيل مستعمرةً افكاره مما يؤدي الى ظهور الخيانات للوطن من قبل شاب استعمر العدو فكره واصبح عدواً لوطنه.
لذلك المسؤولية الاولى تقع على عاتق الأسرة ثم الناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي يجب على كل من يريد امن الوطن ان يحارب الافكار الضالة من خلال اسرته اولاً ثم من خلال دوره في اظهار رأيه ودفاعه عن وطنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي إذ لا يخفى علينا انها أصبحت الرابط الاجتماعي الأقوى أثراً فينا جميعاً هذا إذ لم تصبح سلوك تربيه لوضوح اثرها في تغيير افكار المجتمع والنشء بالأخص.


 0  0  4054
التعليقات ( 0 )